2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1605
  • القسم : سياسة

استطلاع "المسلة": توجس من قدرة التحالف الدولي على هزيمة "داعش"

بغداد/ المسلة: أفاد استطلاع للرأي، اجرته "المسلة" حول نجاعة التحالف الدولي في القضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي في العراق، ان نحو 43 بالمائة من المشاركين البالغ عددهم 862، يرون ان الائتلاف الدولي سيتمكن من هزيمة التنظيم الارهابي والقضاء عليه.

لكن نفس النسبة من المشاركين ذهبت في آرائها الى غير ذلك، "مشككةً"، في قدرة الضربات الجوية التي تشنها دول التحالف من القضاء على التنظيم.

وكانت "المسلة" حللّت في اكثر من تقرير ان الحرب على الارهاب ستطول، في استمرار لمسلسل حروب "الوكالة" على ارض العراق.

وفي صلة بهذا الاستنتاج، اعترف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الجمعة الماضي، بان الحرب على "داعش" ستستغرق سنوات عدة، فيما قال الرئيس الامريكي باراك اوباما، ان "الحرب ستستغرق سنوات" في خطابه السنوي، الاسبوع الماضي، في الامم المتحدة.

ودعا اوباما مقاتلي "الدولة الاسلامية" إلى "ان يتركوا ميدان المعركة" قبل أن تفوتهم الفرصة وحث العالم على دعم الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين في العراق وسوريا.

وأظهر استطلاع "المسلة" أن نحو 13 % من المشاركين، لم يحسموا الخيار، فيما اذا التحالف سيلحق الهزيمة بالتنظيم المسلح، أم لا.

وأمر أوباما بإرسال 1600 جندي إلى العراق منذ اجتاح مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي، شمال العراق وغربه في يونيو/ حزيران، وشرع يعمل على تكوين تحالف دولي هدفه اضعاف تنظيم "الدولة الاسلامية" وتدميره بعد أن أعلن قيام "دولة خلافة" في قلب الشرق الأوسط.

وكانت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) أجرت الاسبوع الماضي، تقييما عمليا لمهمة صعبة في العراق، وخلصت إلى أن الأمر يتطلب وجود جنود أمريكيين على الخطوط الأمامية في القتال.

لكن هذه المهمة تواجه صعوبات، في عدم رضا اطراف سياسية على وجود بري جديد في العراق، ما دفع الولايات المتحدة الى التنازلات عن تصريحات لها سابقة في ان ايران لن تكون طرفا في التحالف.

 ورغم أن الرئيس باراك أوباما استبعد إشراك القوات الأمريكية في مهمة قتالية، يقول مسؤولون عسكريون ومسؤولون سابقون إن واقع شن حملة مطولة في العراق وربما في سوريا أيضا قد يفرض في نهاية الأمر زيادة استخدام القوات الامريكية بما في ذلك وحدات على الارض لتوجيه الضربات الجوية وربما مستشارون مرافقون للقوات العراقية على الخطوط الأمامية.

 

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •