2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 4117
  • القسم : نوافذ

بريطانيا تستذكر "غزو" العراق وهي تحارب "داعش" ومسجد بريتون يخرّج "الجهاديين

بغداد/المسلة: اعتبرت صحيفة "أوبزرفر" البريطانية، في افتتاحية لها، ان المشاركة في الغارات الجوية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي "أمر أخلاقي يتوجب الامتثال له".

وفي حين اشادت الصحيفة بالقرار، الا انها شكّكت في القدرة على التنبؤ في "الأبعاد الاستراتيجية والأمنية على المدى الطويل".

وبحسب الصحيفة فان رئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون حرص على التأكيد في مجلس العموم بأن "المشاركة في المعركة ضد (داعش) لا يعنى تكرارا لغزو العراق في 2003".

وتصف الصحيفة، المشاركة البريطانية في معارك في العراق، بانها على عكس ما حدث في 2003، ففي ذلك العام كان الهدف اسقاط النظام في العراق، اما المشاركة اليوم فهي بطلب من الحكومة العراقية.

وتصف الصحيفة الاجواء التي تخلّلت النقاش حول المشاركة في الضربات الجوية بانها كانت "هادئة"، وان كاميرون تخلى عن اللغة الانفعالية التي استخدمها في خطاب الأمم المتحدة الأسبوع الماضي عندما قال انه "يحشد ضد البرابرة"، حيث بدا حينها أشبه بتوني بلير.. و أساء تقدير الحساسيات الثقافية والدينية لشعوب العربية والاسلامية.

 وفي افاضة في الحديث عن الموضوع، قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن الموقف السياسي والعسكري يختلف عن التدخل البريطاني في العراق في 2003 حيث ينظر الشعب البريطاني لمسألة التدخل العسكري الان بشكل مختلف واظهر استطلاعا للرأي، تأييدا للضربات الجوية.

وفيما يتعلق بـ"الجهاديين" الذين يسافرون الى العراق وسوريا، كشفت صحيفة "صنداي تليجراف" أن "الجهادى" البريطاني، كامارا، الذى قتل في الهجمات الجوية الدولية على "داعش" هذا الأسبوع، كان يحضر دروسا في المسجد الذى كان يؤمّه رجل الدين المتشدد أبو حمزة المصري في مدية "بريتون" البريطانية.

ويُعتقد أن كامارا "19 سنة" الذى حمل اسم "خليل البريطاني"، كان أحد مقاتلي "جبهة النصرة"، الجماعة "الجهادية" التابعة لتنظيم "القاعدة، وانتقل إلى سوريا هذا العام مع عبدالله وعامر وجعفر دجيس، و جميعهم من برايتون، للمشاركة في "الجهاد" المزعوم، فيما يُتّهم ويتهم والد كامارا، بالاستيلاء على المسجد مستخدما "الترهيب" ضد رجل دين معتدل.

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 22  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   1
  • (1) - وليد الناصري
    9/29/2014 8:44:35 PM

    الذي يخرج المجاهدين/الإرهابيين هو ليس المساجد، وإنما سياسات الحكومات الأوربية العنصرية، الحاقدة التي تسندها بإجراءات تصل إلى حد الجريمة الواضحة البحتة. هذا ما يؤدي لتغريب الشباب المسلم ونزوع الكثيرين منهم للتدين المفرط والإنعزال عن المجتمع الذي يعيشون فيه. الأوربيين يعتمدون الديمقراطية، ديمقراطية الورق! أما سياساتهم التي تحرض على إحترام حقوق الإنسان، فهيّ للتصدير فقط. بالعربي الفصيح، هُم يبتزوا بلدان العالم الثالث للحصول على مكاسب مالية وسياسية فحسب.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (2) - ahmed
    9/29/2014 10:42:21 PM

    لا يا اخ وليد المساجد في بريطانيا معاهد للجرائم الوهابية القذرة التي تدعمها كل السفارات الخليجية وبالخصوص السعودية وقطر واسرائيل وتونس وتركيا واندنوسيا وماليزيا ودول البربر ودول افريقية محتلة من قبل القاعدة الان والافغان والباكستان الجرذان



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   2
  • (3) - منى الزهاوي
    9/30/2014 10:43:12 AM

    اللي ما يعجبه النظام في الدول الاوربية و الامريكية لا يجي عليهة اصلا سكان الدول الغربية اصبحوا يخشون فقدان هويتهم و ثقافتهم التي تختلف جدا عن ثقافة الشرقيين اللي يريد يعيش في دولة تتبع نظام اسلامي ليش ما يعيش في دولة اسلامية تحقق له متطلباتة الروحية و الدينية لا يروح على بلاد الكفر حسب قول بعض الاسلاميين



    زهراء عمارة
    9/30/2014 11:28:54 AM

    عشتوا ... وانتي شنو محامية دفاع عن اوربا والغرب الان اصبحتي بقدرة قادر !! سديها وريحينا من المواقف اللوكية المخابرات البريطانية والفرنسية رعت الارهاب ومساجد الارهاب في بريطانيا وفي فرنسا وفي هولندا وبلجيكا ولكسنمبرك والمانيا وايطاليا واسبانيا والبرتغال وحتى السويد والنرويج وداعش مفروضه على الغرب لانها ابنة اسرائيل افهميها الان مني كاخت

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •