2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 4208
  • القسم : للمسلة موقف

تظاهرات ضد "العبادي"

انتشرت في وسائل الاعلام، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات الى التظاهر ضد الحكومة العراقية الجديدة.

والمثير في هذه التظاهرات التي لا يُعرف فيها مرْبط الفرس، انها حملت شعارات "التظاهر ضد العبادي"، على غرار "التظاهر ضد المالكي"، في تكرار واضح لما دأب عليه البعض من "شخصنة" الانتقادات، في حقبة الحكومة السابقة.

إنّ  أغرب ما في التظاهرات انها "مبكّرة" الى الحد الذي باتت فيه مثار "سخرية"، حتى من قبل الذين يقفون موقف المتربّص من الحكومة الجديدة، ولا ندري كيف قيّم هؤلاء أعمال الحكومة وهي في طور التشكيل بعد، وماهي اغراضهم المبّيتة جراء تشكيلة وزارية واسعة شملت جميع المكونات القومية والطائفية.

لاشك في ان الديمقراطية العراقية تسمح للتظاهرات، في التعبير عن الارادات والمطالب، لكن  الامر المؤكد ايضا ان هناك من يسعى الى تعكير الماء لكي يتصيّد فيه.

وعدا ذلك كله، فان العراقيين باتوا على وعي بحقيقة أي فعالية سياسية، الى الحد الذي نالت هذه التظاهرات "المريبة"، عدم الاهتمام، وقابلها كثيرون بالسخرية والامتعاض.

الموضوع بحذافيره، ان امام الحكومة الكثير لكي تنجزه، لكن الوقوف في طريقها مثل حجر عثرة، أمر غير مقبول أخلاقياً. ولا حتى سياسياً، ما يتطلب اسكات الاصوات النشاز، التي تخلط الحابل بالنابل، وتحاول استثمار الاجواء الديمقراطية لترويج بضاعتها الكاسدة.

 


شارك الخبر

  • 10  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - مئيس
    9/30/2014 6:26:51 PM

    الاجواء الديمقراطية هي السم الزعاف الذي تجرعناه من المساومة القذرة بين البعث وبريمر وقطر والسعودية....والعقل يفهم أو انشالله عمره ما يفهم !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (2) - مئيس
    9/30/2014 7:09:26 PM

    الاجواء الديمقراطية هي السم الزعاف الذي تجرعناه من المساومة القذرة بين البعث وبريمر وقطر والسعودية....والعاقل يفهم والمايفهم انشالله عمره ما يفهم !



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •