2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 3042
  • القسم : سياسة

مشعان: الملا ينتحل صفة "غير قانونية" وتصريحاته "هذيان مرعوص"

الملا قلق على مصالحه التجارية وشريكه رجل الاعمال فيصل الخضيري وان ما يقوله هذيان (مرعوص) من الخوف على فقدان عقود اللجنة العليا للنازحين.

بغداد/ المسلة: قال مشعان الجبوري ان حيدر الملا ينتسب صفة الناطق الرسمي باسم "المكتب السياسي لاتحاد القوى"، مشيرا الى هذه الصفة "منتحلة" ويحاسب عليها القانون.

وقال الجبوري ان "الملا يشن حملة اعلامية وسياسية عليّ، على خلفية استجوابي المرتقب لنائب رئيس الوزراء صالح المطلك".

وكان الملا اعتبر السعي الى استجواب المطلك، بانه "مؤامرة للنيل من الجهد الوطني الذي يبذله المطلك".

 واكد الجبوري في تدوينة تابعتها "المسلة" على حسابة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان "الملا قلق على مصالحه التجارية وشريكه رجل الاعمال فيصل الخضيري وان ما يقوله هذيان (مرعوص) من الخوف على فقدان عقود اللجنة العليا للنازحين التي يرأسها (قائده الضرورة) صالح المطلك"، على حد تعبير الجبوري.

 واشار مشعان الجبوري الى ان "كل وثائق الفساد ستصبح بمتناول السادة أعضاء مجلس النواب الذين لن يترددوا بعد الاطلاع عليها في سحب الثقة عن المطلك".

 واستدرك الجبوري بالقول "يدرك الملا أيضا بأني لن اكتفي بذلك بل سأتابع إحالتهم وكل المتورطين بالاستيلاء على أموال النازحين دون وجه حق الى القضاء، وما الامر الا مسالة وقت".

واعلن مشعان الجبوري انه سيقدم طلباً الى هيئة رئاسة مجلس النواب لاستجواب المطلك امام البرلمان ومساءلته عن مصير 500 مليون دولار كانت الحكومة قد خصصتها للجنة يراسها نائب رئيس الوزراء مهمتها توزيع هذا المبلغ على النازحين بواقع مليون دينار عراقي لكل اسرة.

وعلى صلة بهذه الاتهامات المتبادلة، قالت مصادر ان رئيس كتلة "الحل" جمال كربولي، كلف شقيقه النائب محمد الكربولي برفع دعوى الى المحكمة الاتحادية يطعن فيها بأصوات النواب الذين منحوا الثقة لتولي المطلك منصب نائب رئيس الوزراء في حين انه لم يحصل في الحقيقة الا على اصوات 102 نواب فقط، على حد قول كربولي.

ونقلت تلك الاوساط ان نواباً من كتلة "الحل" نجحوا في "تصوير" الورقة التي قدمها موظف التصويت الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بعد عملية العد، وفيها يظهر الرقم 102 واضحاً، ولكن الجبوري تلاعب بالرقم واعلنه 149 نائباً لتمرير تعيين المطلك في منصبه على اعتبار انه حصل على اصوات نصف النواب الحاضرين زائداً واحد كما ينص عليه الدستور.

وطَفَت على السطح رغوة الصراع على الكراسي والمناصب بين احزاب وكتل سياسية وشخصيات عشائرية ورجال اعمال، بعدما استقرّ توزيع الكراسي والمناصب في الحكومة الجديدة، لهذا الطرف او ذاك.

وفي اطار هذا الصراع، يشن رجل الاعمال خميس الخنجر الذي كان يترقّب منصباً سياسياً كبيراً، تتمخض عنه مباحثات تشكيل الحكومة، وخرج منها خالي الوفاض، حرباً اعلامية على السياسيين "السنة" الذين تبوؤا مراكز مهمة في الحكومة الجديدة.

وقالت مصادر مطلعة ان رئيس كتلة "الحل" جمال كربولي، يبذل جهودا كبيرة، و أموالا طائلة للحصول على حقيبة وزارة الدفاع التي ما تزال شاغرة والمخصصة لـ"السنة العرب".

وافادت المصادر التي رفضت الافصاح عن هويتها لـ"المسلة" ان التنافس على وزارة الدفاع بين زعماء المكون "السني" في العراق بلغ على أشده، بعدما آل التوافق السياسي، محليا واقليميا، على ان يكون منصب وزارة الدفاع من حصة ائتلاف "متحدون"، ما اثار حفيظة الاطراف "السنية" الاخرى من خارج هذا الائتلاف.

وقال المصدر ان تهافت زعامات "سنية" على منصب وزير الدفاع يعود الى النظرة التي ينظر بها اولئك الى الوزارة باعتبارها "البيضة التي تبيض ذهبا"، اذ تبلغ عقودها في ميزانية 2014 (المؤجلة) اكثر من 32 مليار دولار تتضمن شراء اسلحة ومعدات عسكرية مختلفة من دول عديدة في العالم، ما يجعل منها فرصة سانحة للأثراء عبر الصفقات والعمولات.  

وكان تقرير لـ"المسلة"، الاسبوع الماضي، كشف عن شن الكربولي في الكواليس السياسية في العراق والعاصمة الاردنية عمان، حربا شعواء، بالتنسيق مع خميس الخنجر وسعد البزاز، في محاولة لتسقيط نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، حيث يعده الكربولي والجهات السياسية المتحالفة معه بانه لا يمثل "المكون السني" وانه ترك مطالب "اهل السنة"، سعيا وراء المنصب.

ويكشف المصدر ان الكربولي ومعظم الاطراف السياسية المقيمة في الاردن، اتفقت عبر سلسلة اجتماعات على شن حرب اعلامية وسياسية على كل من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، و وزير التخطيط سلمان الجميلي، ووزير المالية السابق رافع العيساوي.


شارك الخبر

  • 11  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •