2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2606
  • القسم : نوافذ

"داعش" تستخدم منهاج التعليم الديني السعودي في مدارسها

بغداد/المسلة: أفادت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية بان هناك موجة سخط عارمة على رجال الدين السعوديين بسبب اعتقاد كثيرين بانهم وراء ظهور التنظيمات الارهابية وعلى رأسها تنظيم "الدولة الاسلامية".

وأفاد مقال نشرته الصحيفة، كتبه باتريك كوبرن ان "عامة الشعب السعودي هم الأقدر على تقييم مدى إسهام الفكر الوهابي ورجال الدين الوهابيين ونظام التعليم السعودي الوهابي في ظهور ونمو هذا التنظيم".

وتوضح دراسة تحليلية لآراء السعوديين عن تنظيم "داعش" أجراها فؤاد كاظم، الباحث في مركز الدراسات الشيعية الأكاديمية فى لندن، تشير إلى التشابه بين الوهابية في السعودية وبين أيديولوجية "داعش"، والدليل على ذلك، وفقًا لكوبرن، أن "داعش تستخدم الكتب الدراسية السعودية لتدريسها في المناطق التي تسيطر عليها".

كما أن المتابعة لتعليقات السعوديين على "تويتر" تكشف أيضا أنهم يلقون باللوم على نظام التعليم والسياسة الدينية ورجال الدين الوهابيين في انتشار الفكر الديني المتطرف، وهذا يعيد إلى الأذهان قصة فيصل شامان العنزي، الطبيب السعودي الذى انضم لتنظيم داعش في العراق.

من جانب آخر كشف أحد قادة التنظيم الإرهابي عن وثيقة تحفز مقاتلي المليشيات المتطرفة على مقاتلة إيران للاستحواذ على أسرارها النووية.

وذكرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية أن الوثيقة التي حصلت عليها القوات الخاصة العراقية عن طريق أحد غاراتها على داعش في شهر مارس الماضي، كتبها أحمد المشهداني أحد قادة التنظيم الأصولي، وقد تأكدت من مصداقيتها أجهزة الاستخبارات الغربية.

 


شارك الخبر

  • 11  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   7
  • (1) - IRAQI
    10/6/2014 2:29:36 PM

    هذه هي هوية داعش فلما يعتذر السيد بايدن على ما قاله من حقيقة في جامعة هارفرد بالولايات المتحدة الامريكية قبل يومين, داعش خليجية وهابية تركية اخوانية بدون ادنى شك كل ثقافتهم سعودية اخوانية وكل افكارهم وايديولوجيتهم هي من هذا النضح النتن وكل ما يملكوه هو افكار لا علاقة لها بالاسلام ولكنها من حركة تقمصت اسم الاسلام وهي ابعد ما تكون مسلمة وكل غنائمها وارصدتها في الخليج وتركيا وكل قياداتهم هي بعثية مرتزقة للخيلج او من ابنائهم ومرتزقة اخرين من البربر والشيشان والقوقاز والدول الاخرى وجاليات مقيمة بالغرب فعلا ان قتل هؤلاء لا يكفي لان منبعهم يجب ان ينتهي مع نهايتهم يجب ان نعالج الورم ولا نقتصر على القيح وهذا ما قالها الاخ الكاتب المبدع حسن الخفاجي في مقاله الاخير



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •