2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1807
  • القسم : سياسة

المالكي: سيادة العراق خط احمر لا يمكن تجاوزها بذريعة محاربة داعش

بغداد/ المسلة: اكد النائب الأول لرئيس الجمهورية نوري المالكي، اليوم الاحد، أن سيادة العراق خط احمر لا يمكن تجاوزها بذرية محاربة تنظيم "داعش"، فيما أكد السفير الأمريكي استعداد بلاده لدعم العراق في المجالات كافة وفقا لاتفاقية الاطار الاستراتيجي.

وقال بيان صحافي لمكتب النائب الأول لرئيس الجمهورية نوري المالكي، وحصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "المالكي استقبل السفير الأميركي في بغداد ستيوارت أي جونز، وجرى خلال اللقاء بحث تطوير العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن في مختلف المجالات وتفعيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي".

وأضاف البيان أن "المالكي قال خلال اللقاء نتطلع الى ان يكون دور الولايات المتحدة اكثر فعالية وتعاون مع الحكومة الجديدة بالاعتماد على اتفاقية الاطار الاستراتيجي التي وضعنا أسسها في الحكومة السابقة، مع ملاحظة عدم حصول أي تفعيل جاد خلال السنوات الماضية".

واكد المالكي على "ضرورة ان تتضافر جهود المجتمع الدولي في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي"، محذرا من "المساس بسيادة العراق باعتباره خطا احمر لا يمكن تجاوزه بذريعة محاربة الإرهاب والتطرف".

من جانبه أكد السفير الأميركي "استعداد بلاده لدعم العراق في المجالات كافة وفقا لاتفاقية الاطار الاستراتيجي المبرمة بين البلدين، ودعم العراق في مكافحة الإرهاب ومواجهة خطر داعش الذي اصبح يهدد المنطقة والعالم".


شارك الخبر

  • 5  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   3
  • (1) - سيف
    10/12/2014 4:30:32 PM

    عن اي سيادة يتحدث عنها المالكي وقد صار ثلثي العراق محتل بين الاكراد وداعش وكادوا يسقطون بغداد لولا حماية الله وفتوى السيد السيساتني حفظه الله ورعاه. ولو رجعنا الى اصل المشكلة القائمة لوجدنا مع كل الاسف ان المالكي هو سببها باخراج الامريكيين من العراق في عام 2011 وسماه عام السيادة! رغم علمه والسؤولين من حوله بعدم جاهزية العراق لااستلام الملف الامني. فالعراق لم يكن يمتلك اي قوات جوية وحتى اليوم لا نمتلك قوات جوية حقيقية. ولا بفية الاصناف جاهزة لتحمل المسؤولية. والاعمال الارهابية انخفظت الى اقل نسبة لها مما غررب المالكي باخراج الامريكان وارجاع العراق الى الوراء. فهم موجودون في كل دول الخليج وتركيا والاردن والمانيا واليابان وافغانستان تعلموا من خطائنا ووقوا اتفاقية امينة. بينما المالكي وقع اتفاقية استراتيجية غير ملزمة للاطراف. فاتمنى ان يعود لرشده وان يضع مصلحة العراق اولا. ويساند فكرة دخول قوات امريكية للعراق حقنا لدماء العراقيين التي في رقبته. وادخال قوات امريكية لا يعني بالضرورة فقدان العراق للسيادة وانما سوف تكون له الكلمة الفصل في كل ما يجري على الارض.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •