2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 9135
  • القسم : سياسة

الشيخ زيدان.. يدعو أهالي الأنبار الى الالتحاق بـ"داعش" فيما يترشّح أخوه لـ"الدفاع"

بغداد/المسلة: في الوقت الذي تقول فيه اوساط سياسية واعلامية، ان عضو ائتلاف "اتحاد القوى" جابر الجابري، هو مرشّح وزارة الدفاع عن القوى السنية، تبرز وسائط "الميديا"، ومراقبون، مقطع "فيديو" يظهر فيه الشيخ زيدان، اخو الجابري، داعيا شعب الانبار الى الانضمام الى تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي.

ويُظهِر مقطع الفيديو الذي بثته قناة "العربية"، الممولة سعودياً، الشيخ زيدان، وهو في حالة غضب وهيجان، قائلا ان "أهالي الانبار مجبرون، شاءوا ام أبوا، ان يلتحقوا بتنظيم (الدولة الاسلامية)".

وادى التنافس على استحواذ المناصب الامنية بين الكتل والاحزاب السياسية في العراق، الى عرقلة تمرير مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي للدفاع والداخلية في مجلس النواب.

واذ يثير الاسلوب الطائفي لزيدان في تحليل المواقف السياسية، الكثير من الاسئلة السياسية، فان الاكثر استغرابا ان شقيقه يترشح لمنصب وزير الدفاع.

وعلى رغم ان تسجيل الفيديو يعود الى بداية 2014 الا انه يكتسب اهمية خاصة في الوقت الحاضر، بسبب ما يدور في الاوساط السياسية عن ترشيح جابر الجابري لمنصب الدفاع.

الى ذلك نقلت مصادر لـ"المسلة" ان جابر الجابري، نفسه شارك في مؤتمر عمان ما تسمى بالمعارضة والذي شاركت فيه

قوى "ارهابية" واخرى داعمة للعنف في العراق. ولم يتسن لـ"المسلة" التأكد من ذلك.

وتصنّف أوساط عراقية، جابر الجابري، بانه احد ازلام مخابرات النظام العراقي البائد، وهو الامر الذي حال دون التصويت عليه في مجلس النواب، كما ان تصريح اخيه المشار اليه، زاد من احتمال ابعاده من الترشح للمنصب.

وكانت مصادر قالت لـ"المسلة" في سبتمبر المنصرم، ان النائب جابر الجابري هو الاوفر حظا لتولي منصب أمني رفيع.

وكشف "اتحاد القوى" الشهر الماضي عن وجود ضغوط أميركية على القوى السياسية لقبول ترشيح جابر الجابري لمنصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة، فيما طالب "التحالف الوطني" بترك اختيار مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية لرئيس الوزراء حيدر العبادي.

وتسعى واشنطن الى اظهار نفسها بمظهر المنصف للعرب "السنّة" عبر الضغط لمنحهم وزارات مهمة، من بينها الوزارات الامنية.

فيما يسوق هؤلاء ان "السنة" في العراق مظلومون، من قبل "المكون الاكبر" على رغم المناصب المهمة التي حصل عليها زعماء "السنة" في العراق الذين ابدوا تنافسا محموما على المناصب والكراسي، فيما بينهم..

وتصاعدت انتقادات الى القيادات السياسية، واعضاء في مجلس النواب، بعدم التصرف بمهنية واخضاع اختيار وزراء امنيين الى المزايدات السياسية.

وفي استطلاع لـ"المسلة"، رفض الغالبية من المشاركين (90%) اختيار وزراء امنيين من الاحزاب السياسية مفضلين شخصيات مستقلة لهذه المناصب لابعادها عن نفوذ الكتل والاحزاب التي تعتقد ان استحواذها على هذه المناصب سيقوي من نفوذها السياسي، ويجعل العملية السياسية في العراق رهن ارادتها.

مقطع "فيديو" يدعو فيه الشيخ زيدان، شعب الانبار الى الانضمام الى تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي.

https://www.youtube.com/watch?v=rNYYov8j4pM

 


شارك الخبر

  • 11  
  • 5  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   8
  • (1) - نصيحة
    10/13/2014 7:45:45 PM

    اذا لم يتم ترشيح سيادة اللواء الركن نوري غافل الدليمي لوزارة الدفاع فاقرو على العراق السلام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   7
  • (2) - جبار
    10/13/2014 8:10:18 PM

    ان السيد نوري غافل الدليمي هو الحل \ نتمنى ان يفوز بمنصب وزير الدفاع مع الاخ الاستاذ خالد العبيدي البطل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - محب للعراق
    10/13/2014 10:43:39 PM

    المشكله في الحكومه العراقيه لا اعرف لماذا هذا التاهدن مع الأجرامين امثال العاني ومايسمي نفسه حيدر الملا وغيرهم الذين هم اصل الأرهاب ومن يمول بل هم استخبارات اقليميه تشارك مع الأسف في الحكومه العراقيه وإلا لماذا من يشارك في المؤتمرات الأرهابيه في عمان يصبح وزير الدفاع او عضو في البرلمان بل يجب ان يحاسب وان يعتقل ويترك للشعب ان يحاسبه على مااقترفت يداه وليس للحكومه الجبانه التي يهرب السجناء ويصبحوا اشد ارهاب على الحكومه ان تحاكم القتله وان يأخذوا جزاهم وليس سجنهم وبعد ذلك تهريبهم تبآ للحكومه التي تكون جبانه وفي التالي يأتي داعش وماعش وراعش وكاشش اوقفوهم وحاسبوهم وكل يأخذ جزاه ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (4) - رضا الموسوي
    10/14/2014 5:08:08 AM

    انا كعراقي أصيل اوجه كلامي الى السيد رئيس الوزراء ومن ثم اعضاء البرلمان والذي اغلبهم جائوا ليس لفائدة المواطن هذا ملام او ضحك على الذقون. بالله عليك انها مصالح ومنافع ذاتية ليس الا . هل المواطن العراقي الذي فيه الكفائة والنزاهة غير وطني بمعنى فقط المنتمي للاحزاب التي تتحكم اليون ثهي التي دمرت الوطن والمواطن هم الوطنين . العكس هو الصخيح . اتقوا الله ايها البرلمانيوت واتركوا الرجل يختار من هو الكفوء وعنده الخبرة والنزية . وخسبنا الله عليكم ياحرامية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •