2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 12591
  • القسم : المواطن الصحفي

إلى الدملوجي: هل تعرفين من أطلق الرصاص على رأس الشهيدة أشواق النعيمي؟

بغداد/المسلة: يستعيد العراقيون، وقائع صريحات أسهمت في خدمة الإرهاب ومجدت لاجتياح التنظيمات المسلحة الموصل والرمادي، وفي هذا الصدد وجه عزيز الرفاعي على صفحته في "فيسبوك" سؤالا إلى النائبة ميسون الدملوجي، التي قالت يوما ان أهل الموصل سعداء وينعمون بالخير تحت سيطرة داعش.. "هل تعرفين من أطلق الرصاص على راس الشهيدة أشواق النعيمي"؟

وكانت "المسلة" رصدت عبر الفترة الماضية، تصريحات سياسية لا تخدم قضية مكافحة الرهاب والحرب على "داعش" صدرت من قبل سياسيين ونواب، جانبوا الصواب في تصريحاتهم، فقد أفاد النائب فائق الشيخ علي في خلال انتخابات نيسان/ابريل 2014، "بوقوع خسائر كبيرة في صفوف الجيش العراقي، لأكثر من ستة آلاف مقاتل وتحطيم خمسين طائرة تابعة لطيران الجيش"، حيث اعتبرت وزارة الدفاع هذه التصريحات، بانها تصب في خدمة تنظيم "داعش" الاجرامي.

ووجه الرفاعي خطابه إلى الدملوجي بالقول: هل يمكن لأي منا أن يتخيل نفسه او أخته او امه او ابنته وقد حكم عليها غريب بربري متوحش من جبال طورا بورا او من سهوب القوقاز شيشانيا كان او مهووسا خارجا من كهوف الظلام تفوح منه رائحة التعفن ويسري في شعر راسه الكث ولحيته التي لم تعرف الماء أسراب القمل.... بان يطلق عليه الرصاص فورا وسط الشارع دون أي مبرر سوى انه خالف منهاج الخلافة ودعى الأطفال لكي لا يذهبوا الى مدارس تلقنهم كيف ينحرون الآخرين ويفجرون انفسهم وسط الحافلات؟.

هل يتخيل أحدنا شعور انتظار الموت للحظات و الذي يكون أحيانا اقسى من الموت نفسه وان ينهي أحلامه مخلوق سادي لا يعرف سوى القتل... غريب دخل إلى مدينته وبلاده فاحتلها بمساعده خونه وعملاء لم يكتفوا بذلك بل هتفوا وصفقوا وفرشوا السجادة الحمراء للمحتلين المرتزقة؟.

هل تتخيل عندما يلامس راسك من الخلف فوهة مسدس وأنت معصوب اليدين راكعا على أسفلت الشارع ودقات قلبك تقفز متسارعة حتى تكاد تقفز من قفصك الصدري هلعا...وعيون الناس تتطلع إليك لتتمتع بمشهد إعدامك وأنت تردد الشهادة مرعوبا وقد تتوهم ان الأمر مجرد كابوس قبل ان ينهي لحظات الرعب تلك رصاصات مدويه وسط هتافات (الله اكبر) تمزق راسك وتطرحك على الأرض جثه تتلوى ترفس الأرض بساقيها قبل أن تصعد الروح إلى بارئها؟.

اعرف إنها قسوة مفرطة في الوصف لكنها تنبع من قلب ينزف دما على كل أبناء وطني بل كل إنسان على هذه الأرض صرعته نيران الإرهاب والحقد الأعمى والفاشية التي يدعون إنها باسم الله ولكنها صرخة الشيطان والنفوس التي سكن إعماقها ابليس ومخلوقات يسري في إعماقها سم و "تيزاب" كأنها رهط خرافي لا يعرف ولا يرتوي الا بالدم.

 النائبة وعضو كتله اياد علاوي ورئيسه لجنه الثقافة... في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي..

هل تتذكرين باي وصف تحدثت عن الاحتلال الإرهابي للموصل صيف العام الماضي ؟، وهل أهل الموصل بخير ويشفقون على أهلهم في بغداد مثلما تدعين ؟.

فقط أتمنى ان تشاهدي صوره الشهيدة البطلة المعلمة أشواق ابراهيم النعيمي معلمة مدرسة الزهور التي امتلكت من الشجاعة ما يعادل آلاف من العملاء ومن النواب المطالبين بانفصال الموصل وضمها للعثمانيين الجدد والذين يخشون حتى انتقاد داعش ببيان على الورق لانهم جناحها السياسي.

أشواق النعيمي شهيده بدرجة بطل وطني و التي تتوج قائمه أبناء الموصل الطويلة من أطباء ومثقفين ومدرسين وأناس بسطاء دفعوا حياتهم ثمنا لرفض( دوله الخلافة) وبربريتها وإجرامها ضد أهلنا في نينوى التي وصفتها بانها احن عليهم من حكومتهم (الصفوية).

شاهدي صور إعدام الشهيدة أشواق التي سيكون دمها مطبوعا على يديك أنت وكل الطائفيين وسماسرة (..) الوطني الذين ابتلى بهم العراق وتخيلي مشاعرها..

 يا سيدتي التي أعمتك طائفيتك عن رؤيه الحقيقة وما تعيشه الموصل من حفلات إعدام وقطع الأيدي وصلب وهتك أعراض لتعرفي (فردوس داعش)..

.. تخيلي نفسك بدلا عنها للحظات وقولي لنا ما هو شعورك؟ ولو أني اشك بان بعض البشر يتعاطفون مع الضحايا لانهم ولدوا جلادين وحقودين وحاقدين.

عتبي على هؤلاء الذين يدافعون عن دولة مدنية ويتظاهرون في ساحه التحرير وسمحوا لك وانت جزء من هذا النظام السياسي المصاب بالسرطان ان تخطبي وسط المتظاهرين... ولا ادري هل لا يعرفون انك جزء من هذا الإقطاع السياسي الطائفي الفاسد والمخادع.

أم إنها أمست "موضة" بان ينتقد البرلمانيون نظاما هم من أعمدته؟.

أذكرك فقط يا انسه الدملوجي بان من يدافع عن ظالم وقاتل وإرهابي وقاتل للنفس بدون ذنب فعليه وزر مثل وزره يوم القيامة؟.

أتمنى لك كوابيس تطاردك حتى آخر يوم من حياتك لأنك أنت و أثيل وغيركم من هؤلاء المزايدين سمحتم لقطعان الذئاب تلك أن تستبيح مدننا وتقتل أهلنا وسيكون لله عز وجل انتقام من الخونة في الدنيا والآخرة.

شاهدوا أيها العراقيون بماذا تصف النائبة ميسون الدملوجي احتلال داعش للموصل

لتعرفوا من يقود العراق.... ومن هم الإرهابيون الحقيقيون.. 

 لوكان هناك قضاء عادل لتمت محاكمتك بالتواطؤ مع الإرهاب ومساندته !

 

 


شارك الخبر

  • 44  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   28
  • (1) - مواطن عراقي
    12/17/2015 2:39:51 PM

    ما الوم الا اولئك الذين يهاجمون البيوت في الكراده ويقتلون بعض النساء المغلوبات على امرهن ممن دفعهن الظروف فيها بتهمة الدعاره ويتركون واحده مثل هذه ..... تسرح وتمرح وتتمتع باعلى الامتيازات في بغداد .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   25
  • (2) - ابو محمود
    12/17/2015 6:00:16 PM

    اليوم طالب المجرم رافع العيساوي التحالف السعودي بضرب الحشد الشعبي لآن هذا الحشد منع مجرمي داعش من أستباحة شرف أهله هذا لو كان عنده شرف . وصمة عار ستبقى في جبينه وجبين كل من وقف مع هؤلاء الشذاذ . بالمناسبة سوف يجدون طرق ليظهروا أنفسهم أنهم حرروا مدنهم كما حصل من تزييف لثورة العشرين وعلى القنوات الفضائية العراقية أن تعرض وبشكل مفصل ويومي من يحرر مدن ألانبار ومن هم رجال التحرير ومن أي المحافظات التي أستشهد أبناءها في ألانبار وصلاح الدين وديالى هذا هو الفرق بين الرجال المتمسكين بأرضهم وبين أشباه الرجال مثل العيساوي وسليمان ألا لعنة الله عليهم وعلى أ؟؟ التي أرضعتهم الخيانة والخسة والنذالة وتحية لرجال الجيش العراقي والحشد الشعبي والشرطة ألاتحادية وجهاز مكافحة ألارهاب الذي أضحى مفخرة للشرفاء العراقيين وشوكة في عيون الحاقدين .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •