2016/07/17 05:59
  • عدد القراءات 1235
  • القسم : ملف وتحليل

خاصية "فيس تايم" في هاتف أردوغان الذكي "أنقذته" من الانقلاب

بغداد/المسلة: فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجميع في اثناء المحاولة الانقلابية ضده، باستثماره لخاصية هاتفه الذكي، والذي أتاح له الظهور في وقت قياسي بعد أن ترددت الأخبار عن احتجازه، وسمح له برنامج «فيس تايم» والمتاح فقط على «الآيفون» بالتحدث صوتا وصورة وعلى الهواء من مقر تواجده، مع قناة «سي إن إن» التركية، مطالبا المواطنين الخروج للشارع والتظاهر ضد الحركة العسكرية الانقلابية، ليبقى سؤالا عند المتابعين، ما هو الـ «فيس تايم» وكيف يعمل؟، وفق السؤال الذي تردد في اكثر من وسيلة اعلام عربية، فنشرت معلومات عنه.

«فيس تايم» هي خدمة تسمح لجميع مستخدمي آيفون، من يمتلكونها على هواتفهم، التواصل مع بعضهم البعض، بالصوت والصورة.

وتعتمد الخدمة فقط على أرقام الاتصال، كي يتواصل طرفان مع بعضهما، مثل الواتس آب، وتتطلب تشغيل الإنترنت، سواء عن طريق الـ «واي فاي» أو الشريحة، وهي متاحة لهواتف «آيفون»، وحواسيب «آيباد» اللوحية، بالإضافة إلى أجهزة كمبيوتر «ماكنتوش» من خلال استخدام البريد الإلكتروني.

وتتوافر هذه الخدمة في بعض نسخ هواتف «آيفون» منذ 2010، حيث تعمل على تواصل المستخدمين عبر هواتفها.

ولا يمكن تحميل تطبيق «فيس تايم» على هواتف «آيفون» التي لا تزود به مسبقا، بطريقة سهلة وطبيعية، حيث يتطلب الأمر كسر حماية نظام iOS، فيما يعرف باسم «جيل بريك»، وهي عملية يزيل فيها المستخدم القيود التي تفرضها أبل على جهازه، من أجل التحكم فيه كليا، بما يسمح له تثبيت تطبيقات خارج متجر أبل ستور، وفق تقرير ابراهيم عقيلي في عدة صحف عربية.

كما لا يعمل البرنامج على الأجهزة الخاصة بشركة الاتصالات السعودية حيث تم حجبه، وتوقع متخصصون في التقنية أن الحجب جاء كي لا يكبد شركات الاتصالات خسائر بعد اعتماد المستخدمين عليه في عملية الاتصال والاستغناء عن الاتصال عبر الجوال.

وبهذا تؤكد وسائط الإعلام الجديد، مرة أخرى، انها منافس شرس يزاحم القنوات الفضائية في الأحداث السياسية، واستطاع أن يصبح صانعا في الحدث الانقلابي الذي شهدته تركيا ليل  (الجمعة)، وذلك بعد أن ظهر الرئيس رجب طيب أردوغان في برنامج «فيس تايم» التابع لشركة «أبل» من خلال جهازه «آيفون 6»، بعد أن سيطر الانقلابيون على التلفزيون الرسمي، وليس برنامج «سكايب» كما تداولته بعض المواقع الإخبارية.

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com