2016/07/19 17:25
  • عدد القراءات 357
  • القسم : العراق

بدء مفاوضات بين البصرة وذي قار بشأن ترسيم الحدود

بغداد/المسلة: أعلنت لجنة التخطيط والمتابعة في مجلس محافظة البصرة، الثلاثاء، بدء "مفاوضات" بين الحكومتين المحليتين في البصرة وذي قار للتوصل الى اتفاق بشأن ترسيم الحدود الإدارية بشكل نهائي بين المحافظتين، وأكدت وجود مشاكل تتعلق بجوانب معينة ليس منها القطاع النفطي.

وقال رئيس اللجنة نشأت المنصوري في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته،"المسلة"، إن "المفاوضات بدأت بين البصرة وذي قار بهدف التوصل الى اتفاق نهائي بشأن ترسيم الحدود الإدارية بين المحافظتين، وقبل ساعات تم عقد اجتماع في ناحية عز الدين سليم الواقعة ضمن قضاء المدينة بحضور ممثلين عن الطرفين"، مبيناً أن "الاجتماع تمخض عن تحديد آليات وسياقات عمل لانجاز المهمة، منها اللجوء الى الهيئة العامة للمساحة في بغداد من أجل البت في ترسيم الحدود بعد انتهاء المفاوضات بين لجنتين تم تشكيلهما في البصرة وذي قار".

وأشار المنصوري الى "عدم وجود خلافات بين المحافظتين تخص القطاع النفطي فيما يتعلق بترسيم الحدود الإدارية"، مضيفاً أن "هناك مشاكل تتعلق بالأنشطة الزراعية والموارد المائية، كما ان بعض الأراضي تعود الى ذي قار ويسكنها مواطنون من البصرة، وهؤلاء يتلقون مختلف الخدمات ومنها الصحية والتعليمية من البصرة، وهناك مطالبات في ذي قار بترحيل أبناء البصرة منها، ولذلك تحركنا من ناحية إدارية باتجاه تثبيت ترسيم الحدود الفاصلة بين المحافظتين، ومن ثم سوف نتعامل مع هذه المشكلة بإطار اجتماعي بمساعدة وجهاء وأعيان تلك المناطق".

يشار الى أن ترسيم الحدود الإدارية بين المحافظات كانت ومازالت من القضايا المثيرة للجدل، وخلال الأعوام السابقة كان الحديث عن ترسيم الحدود بين المحافظات الجنوبية يرتبط بالحديث عن القطاع النفطي، وذلك من منطلق أن كل محافظة تسعى لتحقيق استفادة أفضل من الحقول النفطية المشتركة (تقع في محافظة معينة ولها امتداد في محافظة مجاورة)،بحسب مراقبين.


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com