2016/07/22 17:34
  • عدد القراءات 4533
  • القسم : ملف وتحليل

أكذوبة بارزاني حول "مذكرة التفاهم": ليست اتفاقية وانسحاب من مناطق الموصل مقابل الرواتب

بغداد/المسلة: سعى إعلام رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، الى تسويق مذكرة التفاهم بين الإقليم و الولايات المتحدة الأمريكية على انه انتصار لبارزاني ومشروعه في إقامة الدول الكردية.

وضخ اعلام بارزاني عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، الاخبار التي تشيد بسياسة بارزاني واقناعه واشنطن بالتعامل مع الإقليم كدولة مستقلة.

غير ان هذه المزاعم سرعان ما انكشفت في عدم دعوة بارزاني الى اجتماع الدول المتحالفة في الحرب ضد داعش في واشنطن، ما جعل مسرور بارزاني الذي يشغل منصب مستشار مجلس الامن بإقليم كردستان يثور ويغضب لان الولايات المتحدة الامريكية والتحالف الدولي ضد تنظيم داعش اقصوا الأكراد من اجتماع وزاري حول تنظيم داعش في العاصمة واشنطن.

وكتب بارزاني في تغريدة على موقع تويتر "من المعيب أن يقوم التحالف الدولي ضد داعش والولايات المتحدة الامريكية باقصاء الأكراد من المؤتمر".

وجاء إعلان وزارة الدفاع العراقية، حول مذكرة التفاهم الأمريكية الكردية بمثابة القشة التي قصمت ظهر مزاعم اعلام بارزاني.

فقد كشفت وزارة الدفاع الجمعة، أن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة الإقليم الكردي بالعراق، تضمنت انسحاب قوات البيشمركة، من المناطق المحررة في محافظة نينوى.

وقالت الوزارة في بيان توضيحي للمذكرة التي وقّعت الأسبوع الماضي، إن "ما تم توقيعه بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة البيشمركة في إقليم كردستان ليست اتفاقية بل هي مذكرة تفاهم لشروط تقديم مساعدة أمريكية لرواتب البيشمركة".

وأضافت في البيان: "لا تتضمن المذكرة أي وجود لقواعد عسكرية للجانب الأمريكي أو التحالف الدولي إطلاقاً أو أي أمر سيادي آخر الذي هو حصراً من صلاحية حكومة جمهورية العراق الاتحادية".

وتابعت الوزارة أنه "يتم انسحاب قوات البيشمركة وقوات الإقليم الأخرى من المناطق المحررة في عمليات نينوى حسب جدول زمني تقره الحكومة العراقية".

و قال العقيد المتقاعد خليل النعيمي وهو خبير في الشؤون الأمنية العراقية الجمعة، إن واشنطن أرادت من خلال توقع مذكرة التفاهم العسكرية مع إقليم شمال العراق تفادي المشاكل الأمنية التي تحصل بين الإقليم والمركز بعد تحرير الموصل مركز محافظة نينوى. وأضاف النعيمي وفق "الأناضول"، إن "قوات البيشمركة تتواجد حاليا في العديد من المناطق التي تم استعادتها من قبضة تنظيم داعش بمحافظة نينوى، وأعلن مسؤولو الإقليم سابقا أن قواتهم لن تنسحب من المناطق التي حررتها، وهذا خلق أزمة بين بغداد وأربيل".

وأوضح النعيمي "الحكومة العراقية تحشد بالتنسيق مع التحالف الدولي قواتها لاستعادة الموصل قريبا، لكن مرحلة مابعد استعادة الموصل ستكون أخطر لو لا مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن الأسبوع الجاري مع إقليم الشمال".

وأضاف أن المذكرة "ألزمت بسحب قوات البيشمركة من المناطق المحررة، والتي تقع ضمن الحدود الإدارية لقيادة عمليات نينوى، وهذا أنهى إمكانية حصول اقتتال داخلي بين قوات الجيش والبيشمركة".

ووقع مذكرة التفاهم الأسبوع الماضي، عن الإقليم، وزير الداخلية الذي يدير وزارة البيشمركة بالوكالة كريم سنجاري، بحضور رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وستيروات جونز السفير الأمريكي في العراق.

وسيطر داعش في 10 يونيو/ حزيران 2014، على مدينة الموصل، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".

 


شارك الخبر

  • 31  
  • 6  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 8  
    •   1
  • (1) - حسين الورد
    7/23/2016 3:53:25 AM

    ............... كردستان صارت اقليم شمال العراق. من طيح الله حظكم العاثر ياشروكية يا لطامة يا اولاد.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   9
  • (2) - الشروگي
    7/23/2016 10:05:18 AM

    مسعود برزاني رئيس اقليم (جنوب)العراق كما يريدنا ان نقول السيد حسين الورد😳😳😳هو عدو العراق الاول ،فالرجل رضع منذ طفولته كره العراق وجسدَ ذلك في حمله السلاح بوجه الدولة العراقية من نعومة أظفاره لغاية الان،وبعد سقوط نظام الدكتاتور جرذ العوجة ظن (اغبياء)السياسة ان مسعود قد تغير في بغضه وحقده وكرهه للعراق والعرب العراقيين ،وفاتهم انه اعتبر نفسه منتصرا في حربه الطويلة ضد الجيش العراقي ،لذا تصرف منذ٢٠٠٣ وفق هذا الاعتقاد فاظهر فضاضة وعدم اخلاق ورعونة في التعامل مع حكومات بغداد مستغلا ضعفهم وقلة خبرتهم فضلا عن انشغالهم بسرقة خيرات البلد ،فصال وجال للاسف الشديد دون رادع الى حد انه بات يتحالف مع كل أعداء بل ويتآمر مع تركيا علنا ومع السعودية وقطر واسرائيل وهكذا،كما حدد علاقته ببغداد باستلام الأموال منها والمشاركة في حكم العراق دون ان يسمح لأي من (الغبران)في بغداد ان يمس ولو شعرة من كردستان التي كما اسلفت يريدنا السيد الورد في تعليقه ان اعلاه ان لانعتبرها جزاءا من شمال العراق ،ولسان حاله يقول ان كل بلاد الدنيا فيها شمال الا العراق ففيه وسط وجنوب فقط.فاما ان نشاطره رأيه السفيه او يعيرنا بحب ال محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •