2016/07/27 12:51
  • عدد القراءات 3441
  • القسم : ملف وتحليل

الطيب: الأزهر لا يفرّق بين سنيّ وشيعيّ والاقتتال بينهم "محرّم"

بغداد/المسلة: لاقت دعوة شيخ الأزهر العلامة احمد الطيب لتحريم الاقتتال بين السنة والشيعة، والتي دعا فيها علماء السنّة والشيعة لإصدار فتاوى تحرّم الاقتتال بين أتباع المذهبين وإيقاف شلالات الدم التي تجري في المنطقة، لاقت ترحيبا واسعا في ارجاء العالم الإسلامي.

وكان شيخ الازهر، اكد على ان ما يتعرض له العالم الإسلامي من هجوم الفكر المتطرف انتج جماعات مثل داعش وغيرها.

وفي هذا الصدد، رحبت حركة التوحيد الإسلامي بدعوة الطيب، مؤكدة في بيان، على دور العلماء في حقن دماء الأمة والحفاظ على مقدراتها والوقوف ضد كل من يشوه الإسلام ويكفّر الآخرين.

وقال بيان الحركة: نوافق الشيخ الطيب القول ان التساهل في فتاوى التكفير أوصلنا الى القتل والذبح باسم الدين ونشر الإفك وأحكام الخروج من الملة، كما أدت هذه الفتاوى الى استحلال الدماء المعصومة وهي سبب ما نراه من فتنة وقتل وتخريب.

كما دعت الحركة في بيانها علماء السنّة الشيعة الى التصدي للفتنة المذهبية وايقاف شلالات الدم التي تجري في المنطقة وانقاذ الأمة مما نصبه لها المتآمرون وعدم الالتفات إلى دعاة الفتنة وأبواقها.

ودعا شيخ الأزهر أحمد الطيب في 24 تموز 2016، علماء الدين من السنة والشيعة، لإصدار فتاوى تحرم الاقتتال بين أتباع المذهبين، و"وقف شلالات الدماء"، وذلك في حوار له مع صحيفة الأنباء الكويتية.

وقال الطيب، ردًا على سؤال حول أهمية التقريب بين السنة والشيعة: "الأزهر لا يفرق بين سني وشيعي طالما أن الجميع يقر بالشهادتين، فذلك يأتي ضمن منهج الأزهر الشريف في نشر مفاهيم الاعتدال الفكري والعقائدي، كما أن الأزهر يتمسك بدعوة التقريب بين السنة والشيعة، والتقريب بين المذاهب الإسلامية من اهتمامات الأزهر".

وتابع شيخ الأزهر: "أدعو كبار علماء السنّة وفضلاء علماء الشيعة إلى الاجتماع بالأزهر لإصدار فتاوى من المراجع الشيعية ومن أهل السنّة، تحرم على الشيعي أن يقتل السنّي وتحرم على السنّي أن يقتل الشيعي، وذلك من أجل الوصول إلى إيقاف شلالات الدم التي تجري في المنطقة وإنقاذ الأمة مما نصبه لها المتآمرون والمخططون وندفع ثمنه من دمائنا وأرواحنا".


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - عماد صادق
    7/27/2016 5:55:00 PM

    تحية طيبة لشيخ الازهر على رايه وتصريحه هذا ولعل من الضروري بمكان بتفعيل هذا القول عمليا والتصدي للفكر التكفيري بحزم وبصورة عملية .فمن المعلوم ان فكرة التكفير نشأت أولا من فتوى تكفير الشيعة وأحلية قتلهم التي صدرت بفتاوى وخطب متكررة من شيوخ التكفير والطائفية . ولاجل قطع دابر التكفير وفكره فان من الضروري جدا ان تتصدى لذلك مشيخة الازهر ومدرسته أولا وذلك بالرجوع الى اعتبار المذهب الشيعي هو احد المذاهب الخمسة التي يجوز الاعتقاد بها واتباعها . لان اغلب -ان لم يكن كلهم - ممن قاموا بأعمال إرهابية ضد الشيعة هم بالحقيقة قسم من المذاهب الأربعة اللذين غرر بهم وتحولوا الى المذهب الوهابي او امنوا بقسم او كل معتقداته . ولو كان الازهر محافظا ومستمرا على الاعتراف بالمذهب الشيعي كأحد المذاهب الخمسة التي يجوز الاعتقاد بها واتباعها لما حصل هذا التطرف الواسع ولتم حصر والتحجيم الفكر الوهابي وربما قتله ووأده في مكانه ولم يستطع ان نتشر بين قسم من اخوان اهل السنة والجماعة . ان مشيخة الازهر بما لها من باع طويل وتاريخ عظيم في المدرسة الإسلامية وما لرأيها من أهمية عظيمة على كثير من المسلمين فان اعترافها بمذهب التشيع كأحد المذاهب التي يمكن الاعتقاد بها سيقطع حتما دابر الفكر التكفيري ويبقى الإسلام تحت مظلة الإسلام السمح والمعتدل من خلال أحقية الاعتقاد بالمذاهب الخمسة . ان وقف الفكر الإرهابي يبدأ من مؤسسة الازهر الشريف أولا - ليس لانها مؤسسة تحمي الفكر الوهابي التكفيري ابدا لا سمح الله - وانما قصورها عن التراجع عن فتوى الاعتراف بالمذهب الشيعي التي صدرت في زمن شيخ الازهر المرحوم محمود شلتوت بخصوص جواز الاعتقاد بالمذهب الشيعي . كما ومن الضروري جدا لمؤسسات ومراجع المذهب الشيعي التصدي بحزم لاي من الدعوات الطائفية والمتطرفة التي تقوم بها بعض الجهات الإعلامية . ان النفاش الفكري والتحقيق في المصادر الاسلامية لكلا الطرفين لا يعنى ابد تكفير احدهما للاخر وانما لبيان موضوعية البحث والوصول الى الحق ان شاء الله . شكرا ثانية لشيخ الازهر ولكل من يدعو الى عدم التفرقة والفتنة .والله الموفق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •