2016/07/30 21:25
  • عدد القراءات 5100
  • القسم : العراق

مراهق يقتل والديه رميا بالرصاص في بغداد

بغداد/المسلة: تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، قصة مراهق قتل والديه رميا بالرصاص باتفاق مع اصدقائه في بغداد، وأثارت القصة جدلا واسعا .

ونقلت صفحة تفاعلية على "فيسبوك"، باسم ،"بغداد"، قصة المراهق محمد احسان الحداد وهو مراهق يبلغ من العمر 18 عاما، وهو مدمن على المخدرات والحشيش منذ 5 سنوات.

وبحسب الصفحة التفاعلية، فان والد المراهق هو  مدير مدرسة اهلية، ويسكن في زيونة وسط بغداد.

وتابعت، بأنه في 27 تموز 2016 الساعة الثامنة مساءا، كان محمد واصدقائه يدخنون، "الاركيلة"، قرب بيتهم، وحينها انتظر محمد الوقت المناسب من وجود اهله، ولدى خروج والده لكراج البيت ركض نحوه محمد واطلق عليه النار ثلاثة طلقات برأسه وخلال سماع الصوت خرجت والدته، فضربها صديقه باطلاقات نارية بشكل عشوائي.

وبحسب المعلومات المنشورة ، فأن الجناة دخلوا مباشرة الى البيت واخذوا "ريسيفر" الخاص بالكاميرات وهربوا الى مكان مجهول، حينها هرع سكان المنطقة الى اقرب مستشفى وبلغوا الشرطة بالجريمة، وكانوا يتوقعون الجريمة من قبل عصابة مجهولة.
وبعد يوم كامل من العناية المركزة، توفي الاب، وكتب للأم حياة جديدة تكشف جريمة ابنها، وحينما خرجت من الغيبوبة، اخبرتهم كيف حصلت الجريمة.

وأوضحت بأن، "فريق من الادلة الجنائية توجه للبيت واجرى كشف الدلالة وبعد يوم واحد تم القاء القبض على المجرمين، محمد واخرين في بيت بمنطقة الجادرية".

وأثارت الحادثة استنكار المواطنين الذين طالبوا الاجهزة الامنية بمحاربة مروجي ومتعاطي المخدرات، بسبب السلوكي العنفي الذي يستخدمونه.

"المسلة" تؤكد الى انها تنشر الصورة كما وردت في مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يتسن لها التأكد من مدى صحة ذلك.


شارك الخبر

  • 9  
  • 15  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   11
  • (1) - salam
    7/31/2016 12:04:12 PM

    المخدرات تجاره اصبحت رائجه بعد سقوط صنم العوجه الذي كان يحكم على تاجر المخدرات بالاعدام ولكن الان لايوجد قانون بالبلاد وخصوصا ان اكبر تاجري المخدرات هم بعض زعماء الاحزاب الدينيه وتهرب المخدرات الى العراق عبر الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وبكميات كبيره جدا على الجكومه العراقيه متابعة تجار المخدرات من المنبع ومعاقبتهم باشد العقوبات الممكنه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •