2016/08/01 17:20
  • عدد القراءات 809
  • القسم : عرب وعالم

فتح الله جولن: الانقلاب بتركيا فيلم هوليوودي لعن الله من شارك فيه

بغداد/المسلة:  رفض الداعية التركي المعارض فتح الله جولن الاتهامات الحكومية التركية له بالتورط في الانقلاب العسكري، مبديا استعداده لمواجهة حبل المشنقة بحال ثبوتها، وفق وكالة الانباء الالمانية.

وقال جولن في مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن." الأمريكية إنه "يخشى لقاء ربه" بحال دعم الانقلاب، ولكنه دعا في المقابل الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الخوف من "ملاقاة ربه بذنوبه" وفق تعبيره، واصفا العملية الانقلابية الفاشلة بأنها "سيناريو هوليوودي" فتح الباب أمام تنفيذ خطط الرئيس التركي.

وأضاف، "كنت دائما ضد الانقلابات وأنا ألعنها وألعن كل من يشارك في انقلاب ضد الديمقراطية والحرية والجمهورية".

وحول رده على اتهامات السلطات له، قال جولن :"لتقم جهة دولية بالتحقيق في هذه المسألة بشكل معمق، وإذا ما اكتشفَت أنني قلت أي شيء لأحد شفهيا أو عبر اتصال هاتفي أو أن عُشر التهم الموجهة لي صحيحة فسأحْني عنقي وأقول: أنتم على حق ولتقتصوا مني وتشنقوني، ولكنني أقول بثقة أنني لم أتحدث مع أحد حول الانقلاب ولم اتصل بأحد هاتفيا".

وأوضح، "يمكنني القول إن طرد الآلاف من وظائفهم بعد يوم واحد على الأحداث يمثل دليلا على القرارات الاعتباطية التي اتخذتها السلطات ويؤكد أنها كانت قد صنفتهم بشكل مسبق وحددتهم وكانت تنتظر وقوع سيناريو مشابه للعملية".

وعن اتهام الحكومة التركية له بخلق دولة موازية وبناء شبكة من المدارس لغسل أدمغة الناس وأن لديه أنصار داخل مؤسسات الدولة والقضاء والجيش، قال "وصول المواطنين إلى وظائف في مؤسساتهم أمر طبيعي فهم جزء من الأمة التركية ويرون أنفسهم جزءا منها. هذه البلاد ينتمي إليها المتعاطفون معي وجميع الآخرين أيضا سواء كنت أعرفهم أم لا ..".

وحول إمكانية عودته إلى تركيا، قال، "العودة إلى تركيا ستزيد من تعقيد الأمور وتجعلها مشكلة مستعصية الحل".


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com