2017/01/11 17:33
  • عدد القراءات 475
  • القسم : العراق

العلوي: الجنود الاتراك سينسحبون بعد انتهاء معركة الموصل

اللقاءات التي أجراها يلدريم والوزراء المرافقين له في العراق تناولت مسألة معسكر بعشيقة، والجنود الاتراك سينسحبون من المعسكر بعد انتهاء عملية الموصل.

بغداد/المسلة

قال سفير العراق في أنقرة هشام علي أكبر العلوي، الاربعاء، إن الزيارة التي أجراها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم للعراق قبل أيام ستخلق الأجواء الإيجابية التي يحتاجها البلدان لدفع علاقاتهما إلى الأمام.

وأعرب العلوي، في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة، عن تفاؤله بأن عام 2017 سيشهد العديد من التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "المسألة المفتاحية في هذا الإطار تتمثل في حل مسألة الوجود العسكري التركي في معسكر بعشيقة في أقرب وقت".

وأشار العلوي إلى أن اللقاءات التي أجراها يلدريم والوزراء المرافقين له في العراق تناولت مسألة معسكر بعشيقة"، مضيفا "سينسحب الجنود الأتراك من المعسكر بعد انتهاء عملية الموصل".

وقال العلوي إن "معسكر بعشيقة لا يوجد به حاليا أي مسؤول عراقي".

ووصف العلوي اللقاءات التي عقدها يلدريم والوزراء المرافقين له في العراق بالبناءة، مشيرا أنها شملت مجالات الطاقة والتعليم والدفاع، وبحثت التعاون بين البلدين في العديد من الموضوعات منها الوجود العسكري التركي في معسكر بعشيقة، ومكافحة الإرهاب، وتطوير العلاقات الاقتصادية، والسياحة، والتعليم.

وردا على سؤال من أحد الصحفيين قال العلوي إنه من المتوقع أن تنتهي عملية الموصل بعد 3 أشهر.

وقال السفير إن "العراق لن يسمح بأن تهدد أي منظمة إرهابية إحدى دول الجوار"، مشيرا أن "الحكومة المركزية وحكومة الإقليم الكردي في العراق، متفقتان فيما يتعلق بتطهير سنجار من "بي كا كا".

وأعرب العلوي عن اعتقاده بأن "عملية تحرير سنجار لن تواجه مشاكل، كما قال إنه لا يتوقع أن تقوم تركيا بعمل عسكري على الأراضي العراقية".

وحول وجود علاقات بين بي كا كا وبعض العناصر المحلية في سنجار، قال السفير إنه لا يوجد أي دليل على هذا الأمر.

وعن زيارة عدد من الوزراء الأتراك المرافقين ليلدريم لمعسكر بعشيقة، قال السفير إن هذه الخطوة لم تكن مدرجة في جدول الزيارة، وكانت مفاجأة للجانب العراقي.

 

المصدر: الأناضول - المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •