2017/01/11 21:32
  • عدد القراءات 471
  • القسم : العراق

داعش يقتل 11 شخصًا من عائلة واحدة شرقي الموصل

أحد الصواريخ التي اطلقها داعش سقط على منزل تقطنه عائلة مكونة من أحد 11 فردا؛ بينهم أطفال ونساء، مما أدى إلى استشهادهم جميعا وتدمير أجزاء واسعة من المنزل.

بغداد/المسلة

استشهد جميع أفراد أسرة مكونة من 11 شخصا، الأربعاء، إثر سقوط قذيفة صاروخية على منزلهم بالقرب من الضفة الشرقية لمدينة الموصل.

ويطلق تنظيم داعش الإرهابي، قذائف الهاون والمقذوفات الصاروخية على نحو متصاعد لوقف تقدم القوات العراقية نحو ما تبقى من أحياء في الجانب الشرقي من الموصل.

كما يلجأ التنظيم إلى قصف الأحياء التي استعادتها القوات العراقية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لمعاقبة سكانها على مساندتهم لعمليات التحرير، باعتبارهم من المرتدين حسب وصفه لهم، وهو ما يوقع ضحايا في صفوف المدنيين.

وقال الطبيب المرافق لقوات جهاز مكافحة الإرهاب جمال خالد، إن "داعش، أطلق نحو 9 صواريخ كاتيوشا على حي الضباط القريب من الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي انتهت القوات العراقية صباح الاربعاء، من عمليات تحريره من سيطرة داعش".

وأضاف أن "أحد الصواريخ سقط على منزل تقطنه عائلة مكونة من أحد 11 فردا؛ بينهم أطفال ونساء، مما أدى إلى استشهادهم جميعا وتدمير أجزاء واسعة من المنزل".

وتابع خالد أن "فريق الأطباء المرافق لقوات جهاز مكافحة الإرهاب يقدم الكثير من الخدمات الصحية إلى المدنيين الذين يعانون من إصابات إثر العمليات العسكرية الجارية ضد التنظيم".

وأوضح أن "التنظيم بات يتعمد إلحاق الأذى بالمدنيين من أجل إشغال القوات المسلحة بعلاجهم وتوفير الخدمات لهم وإنقاذهم".

وحققت القوات العراقية تقدما ملموسا خلال معارك اليوم، حيث أعلنت عن استعادة خمس أحياء من قبضة داعش وهي حي "المالية" شرقي الموصل، وحيي "السلام" و"الساهرون" في جنوب شرقي المدينة، وحيي "7 نيسان" و"الصديق" شمالي المدينة.

وتواجه القوات العراقية صعوبات في عملية اقتحام الأحياء السكنية للموصل، لاعتماد داعش، على العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والقناصة وشبكة الأنفاق لتسهيل حركتهم، فضلا عن ذلك معرفتهم الجغرافية بالمنطقة.

لكن وتيرة تقدم القوات العراقية باتت أسرع منذ بدء المرحلة الثانية من الحملة في نهاية الشهر الماضي.

 

المصدر: وسائل إعلام أجنبية - المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •