2017/02/17 17:15
  • عدد القراءات 409
  • القسم : تواصل اجتماعي

الثمن الذي ندفعه بسبب الاقتتال العشائري في الجنوب

بغداد/المسلة

كتب الناشط المدني قتيبة الموسوي في صفحته التفاعلية على فيسبوك:

الأقتتال العشائري في مناطق من محافظات البصرة وميسان وذي قار مؤشر لأكثر من دلالة خطرة لما نصل اليه ومرغمين ولِما سندفعُ ثمنه الباهض طائعين "ممنونين" الأن والثمن الأكثر كُلفة في المستقبل القريب .

حينما تطَّلِع على أسباب هذا الأقتتال الدامي وأغلبها أسباب لا معنى لها ولا تناسب الدم المسفوك بين أبناء العمومة .. تعرف دون أيّ عناء أو جهد مدى أنهيار المنظومة الأجتماعية التي تُحسَب دعامة تحمي تلك المناطق من عاديات الزمن.

 هذا أحد المؤشرات التي أشَّرتُ كثيراً لأجل الأنتباه لها والدلالة الأهم هو مقدار الألتزام الحقيقي الذي يدّعية الكثيرون بالتمسك بدين اللّه وقيم وأخلاق نبيّه "ص وٱله" وعترته الطاهرة "ع" والتي قلتُها بالحرف العريض الواضح إنّها ليس إلاّ إدعاء ٱيل للأنهيار في أيّ لحظة .

المصدر: تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - المهندس اياد
    17/02/2017 21:11:07

    السلام عليكم .....ليس هذا وحسب،وأنما ما نعانيه نحن في العمل، فأنا اكون مطلوب عشائريا اذا حاسبت موظفا متسيبا وغير ملتزم بتعليمات وانظمة معمول بها في دولة العراق ومنذ عشرات السنين، وانا معرضا (للدكه) في داري الذي فيه اطفالي اذا بلغت عن موظفا سرق من اموال الدوله،او اذا عاتبت عاملا عن تقصيره في ايداء واجبه او لم اعطه اجازه لزحمة العمل واذا تعرض احد العمال لحادث اثناء تكليفه بالواجب من قبلي فعلي ان اجد مكانا اخر لعائلتي غير بيتي ﻷن عشيرته سوف تحاسبني وتكتب على جدار بيتي مطلوب عشائريا!!! بعدما ترمي الدار بقنابل صوتيه او زخات من سلاح متوسط هذا وامام اعين الجهات الامنيه وﻻ احد ينصرك او يحميك من هذه المجانيع الهمحيه تصوروا ان احد المهندسين اضطر لترك داره مع افراد عائلته لسبب تافه وهو تقيده بتعليمات وانظمه العمل مما حدى بأحد العمال ان هدده بخطف ابنه الطالب في كلية الطب!!! مهندس ملتزم يهدد من قبل عامل امي ﻻيفقه اي شيئ ويريد ان يخطف طالبا في كلية الطب!والشرطه ليس لها اي دور والشكوى في مراكز الشرطه تضاعف المشكله بل تعقدها بفعل الرشوة والمحسوبيه والعشائريه،هذا هو حالنا ولن ننهض ببلدنا بعد اليوم ما دامت العشائر بيدها الامر والنهي...وما تعرض له رئيس المحكمه في ميسان من تهديد ومطالبه عشائريه بعدما حكم على مجرم لخطفه طفل خير دليل على انهيار الدوله وفشل المنظومه الامنيه والقضائيه في العراق ...هل تستطيع دوله العراق ان تعالج هذه المشكله؟ انا اشك في ذلك،وشكي مقرون بدﻻئل ومؤشرات واضحة جدا،وهو تردي الخدمات وفساد المسؤولين وتعاطي اجهزة الشرطه بالرشوة علنا دون خوف او مواربه،ويالها من مهزلة حينما طالبت النائبه حنان الفتلاوي نائب اخر بالفصل العشائري واخر قائد في الجيش اضاع الموصل وهرب من ساحة العركه وسبب خسائر بشريه وماديه ﻻ تقدر بثمن ويطالب بالفصل العشائري من يوجه له تهمة الجبن والخذﻻن والهزيمه..عزيزي القائد الجبان انا اقر انك جبان ورعديد !!،هذا ﻷنك خذلت شعبا بكامله وتطالبنا بالفصل العشائري !فبأي دولة نحن نعيش ؟هذه الايام اردد شطرا من بيتا شعريا للشاعر الرومي ،يقول فيه (عاجز من ﻻ يستبد) والحليم تكفيه الاشاره



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •