الجمهور يكشف ألاعيب الفتلاوي الانتخابية وجيوشها الترويجية
9/2/2017 3:10:41 AM  

بغداد/المسلة:

رصدت "المسلة" آراءً عراقية في مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر بريدها الرقمي، تكشف عن تزايد الوعي بين الجمهور حول الأغراض الحقيقية لفعاليات بعض النواب وتصريحاتهم، التي تنحصر في الدعاية الانتخابية، واستثمار أسلوب الانتقاد لكل جهد حكومي، لكن ليس لأغراض التقويم والإصلاح، بقدر الظهور بمظهر الحريص على المواطن اكثر من الحكومة نفسها.

أحد المزاعم التي تسوق لها الفتلاوي، ان موقف الحكومة الاتحادية غير صارم تجاه استفتاء الانفصال، على النقيض من مواقف الداخل والخارج التي تشيد بالمعالجات الحكيمة والناجعة لرئيس الوزراء حيدر العبادي تجاه دعاة الانفصال.

واتّفقت شريحة عريضة من الناشطين والمدونين على ان هذه الأساليب باتت مكشوفة ولم تعد تنطلي على المواطن.

الناشطون والمتابعون أشاروا الى احد الأمثلة على هذا الأسلوب الرخيص في الدعاية مع اقتراب موعد الانتخابات، وهو قيام النائبة حنان الفتلاوي بإنفاق آلاف الدولارات على تمويل الصفحات المرتبطة بجيوشها الالكترونية، فضلا عن تمويل المنشورات لتسقيط للخصوم، مستغلة نفوذها وإمكاناتها المالية في إنشاء هذا الكم من الصفحات، التي أصبحت وسيلة ترويج لها.

الصفحات التابعة لجيش الفتلاوي يتم تمويلها عبر الأموال التي اختلستها في فترة حقبة الهزائم، وبرزت من خلال إعلانات ممولة تستهدف الشخصيات السياسية، إضافة الى تقطيع هذه الصفحات للقاءات الفتلاوي التلفزيونية بعد بثها بدقائق وعرضها على هذه الصفحات كنوع من الترويج.

والامر لا يقتصر على تأسيس الجيوش الالكترونية فقط، بل قيام العاملين فيها بادارة شركات إعلانات تملكها الفتلاوي بشكل مخفي تهربا من الضرائب وكشف الذمم المالية، وهم يديرون أيضا صفحتها الشخصية على "فيسبوك" بالإضافة الى صفحات أخرى مهمتها تسقيط خصوم الفتلاوي وتلميع صورتها.

في هذا الصدد، كتب الناشط حسين حامد قائلا: "فاسدة تستغل حاجة الناس، ففي أيام الانتخابات تقوم بتوزيع الملابس والمفروشات وقرطاسية الأطفال لكسب الأصوات".

وكتب يوسف حمدان، اعلامي: "اسأل الله ان يكشف جميع خبايا وأسرار الرفيقة البعثية (سابقا) ورئيسة حركة (ارادة) حنان الفتلاوي التي ملأت العراق من شماله الى جنوبه بالصراخ والعويل والتسقيط ضد من لا يتفق مع ارائها، انها حقا سمسار جيد".

وبيّنت القانونية ملاك حيدر، ان "حنان الفتلاوي ورقتها مكشوفة أمام الشعب العراقي الذي ادرك جيوشها الرقمية بالأسماء".

ورأى الموظف قاسم البياتي، ان "تلك الجيوش التي أسستها الفتلاوي هي للترويج في الانتخابات خصوصا وان شعبيتها بدأت بالانخفاض محاولة كسب الأصوات بعد ان انكشفت حقيقتها".

واعتبر الاعلامي جابر محمد "ان الفتلاوي تعتقد ان الجميع يستخدم الطريقة ذاتها التي تستخدمها في الترويج لنفسها وتُسقط الخصوم، ولاشك في انها تنفق على صفحاتها من الكوميشنات وصفقات الفساد والابتزاز، ولكن لم يبق غير المغفلين تجرهم خلفها الى غاياتها".

وأشار الناشط محمد محمود الى ان "حنان الفتلاوي فاسدة تقاسمت كعكة العراق لتصرفها على مصالحها الشخصية".

واكد مهدي سعيد على ان "الفتلاوي تلعب على الوتر الطائفي لتحصل على المزيد من الأصوات، والتحدث بحجة الدفاع عن فئة معينة لا يبرر السرقة"، متسائلا "كم تبلغ ثروتها ليكون لديها هذا الكم الهائل من الجيوش الالكترونية؟".

ووجّه النائب عن التحالف المدني، فائق الشيخ علي، في 13 تموز، 2017، انتقادات لاذعة إلى "إحدى" النائبات في البرلمان العراقي، مؤكداً على أنها تمتلك "جيشاً الكترونياً"، في إشارة الى الفتلاوي.

وذكر الشيخ علي، في منشور عبر صفحته على التواصل الاجتماعي – الفيسبوك : "تمتلك جيشا الكترونيا (قذرا) تطعمه (زقوما) من اقتسامها لكيكة العراق (حراماً) وتتهم غيرها بالتهمة لتبعد الشبه عن نفسها"، مع التحفظ على الألفاظ الواردة في تصريح الشيخ علي.

 

المصدر: المسلة

 

http://almasalah.com/ar/news/112377/الجمهور-يكشف-ألاعيب-الفتلاوي-الانتخابية-وجيوشها-الترويجية