"مغامرات صدّام" تنهض من جديد في طيش بارزاني
9/10/2017 5:03:27 AM  

بغداد/المسلة:

أجمع قرّاء "المسلة"، على إن الهدف الحقيقي وراء مساعي رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وإصراره على المضي قُدماً في مشروع الاستفتاء المزمع إجراؤه في الـ25 من أيلول الجاري، هو ابتزاز بغداد للحصول على مكاسب إضافية، والسعي لضم مناطق متنازع عليها إلى الإقليم بعد رضوخ بعض القيادات السنية له، في خطوة تعدّ خذلاناً لجمهورها الرافض لذلك.

ووسط معارضة محلية وإقليمية، ينصرف مسعود بارزاني في حلمه لتأسيس دولة كردية، على أنقاض تقسيم العراق، على رغم إدراكه أنّ تشكيل الدولة، وتقرير المصير يجب أن لا يكون على حساب الحقوق والقوانين التي كفلها الدستور، فضلا عن أنّ مشروعه الجديد، يفتقد إلى أهم أسس النجاح، وهو موافقة دول الجوار، فضلا عن أن الدستور العراقي يرفض المشاريع الأحادية الجانب في تقرير مستقبل البلاد أو أي جزء منها.

وفي تعليق له على صفحة "المسلة"، في "فيسبوك" كتب الضابط كاظم المياحي: "الجميع يعلم إن بارزاني يهيمن على كرسي رئاسة الإقليم منذ أكثر من 15 عاماً.. أربعة منها تم انتخابه خلالها صورياً، واثنين حصل خلالها على تمديد من برلمان الإقليم، ولا أعلم أن كان هناك نص دستوري للتمديد.. وأربع سنوات الأخيرة هو باقي وفق تبرير حالة الطوارئ التي تحتاج للقائد المنقذ الذي لا يوجد أفضل منه بين 5 ملايين كردي عراقي".

فيما كتب الناشط وليد خالد ان "مسرحية الاستفتاء هدفها الحصول على مكاسب أكثر من بغداد ولا اعتقد أن بارزاني سيحصل على شيء مما يريد".

ويرى أمير زبير، موظف، أن "الكثير من أبناء الشعب الكردي يدركون هدف بارزاني في الاستحواذ على كل شيء وما الاستفتاء إلا مقدمة لمطامعه في استعباد سكان الإقليم".

الخلاصة في مشروع الأكراد الجديد انه لا يسعى إلى إعلان دولة، في المناطق الكردية المعروفة، بل يُراد منه كيانا توسعيا، يقضم المزيد من الأراضي لاسيما المناطق السنية المتنازع عليها، بل إن كركوك هي جوهر المشروع الكردي الذي يعتبرها "كردية" خالصة، وان تقرير مصيرها يحدده الأكراد فقط.

ويعتقد رحيم عليوي، موظف، أن "حلم بارزاني سيكون وبالاً عليه كحلم المقبور صدام حسين حين احتل الكويت بعدما أصيب بداء العظمة، وإذا أغلقت تركيا وإيران، الحدود بوجه بارزاني فكيف سيعيش الشعب الكردي".

فيما علّقت رحاب سلمان، ناشطة بالقول "من المؤسف أن نجد تملقاً من السياسيين السُنة لبارزاني من أجل تحقيق مطامعه مع أنهم يدركون أنه استولى على الكثير من المناطق العربية السنية".

وأكد كرار الحميداوي، على أن "التاريخ سيكتب عن أولئك الذين خذلوا جمهورهم وتنازلوا عن وطنيتهم بغية إرضاء بارزاني فأيدوا مشروع الاستفتاء الذي يرفضه العراق حكومة وشعباً إلى جانب رفضه من كل الدول الإقليمية والعالم".

المصدر: المسلة

http://almasalah.com/ar/news/112863/مغامرات-صدام-تنهض-من-جديد-في-طيش-بارزاني