مصادر: علاوي بدأ يعزف أسطوانته الانتخابية بالبوق الخليجي
12/4/2017 11:54:50 AM  

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

 بغداد/المسلة: بدأت تطفو على سطح الاستعدادات للانتخابات، ملامح الدعم الخارجي لقوى سياسية محلية لخوض انتخابات منتصف 2018، تتجسّد في دعوات علنية، مثل دعوة الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي، الى تشكيل كتلة سياسية تحظى بدعم تركيا والدول العربية لخوض الانتخابات، وأخرى بأجندة سرية تتجسد في توفير كل اشكال الدعم، لا سيما المالي والإعلامي الخليجي لشخصيات سياسية معينة مثل اياد علاوي، وفق ما نشرته صحيفة "صدى الخليج"، التي أفادت في تقرير لها تابعته "المسلة" ان "السعودية وحلفاءها يسعون الى إيصال علاوي الى رئاسة الوزراء حيث تصر المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة على دعم زعيم حزب الوفاق الوطني العراقي، ورئيس القائمة الوطنية حاليا، والعراقية سابقا، بموازاة دعمهم لقوائم وكتل اخرى ".

وبحسب الصحيفة فان السعودية أوضحت شروطها لعلاوي وهي: محاربة ومنع النفوذ الايراني والعمل على ايقافه وتحييده، والشرط الآخر: تشكيل جبهة سياسية عريضة تحول دون صعود القوى الشيعية المعروفة بحيادتها واستقلالها التي يصعب استمالتها الى الصف الخليجي.

وتقول مصادر لـ"المسلة" ان علاوي بدأ في تنفيذ هذه الشروط بحرص كبير منذ العام الماضي، فيما أوكلِت الى الفضائيات ووسائل الاعلام خليجية، لاسيما فضائية العربية، وصحف "الشرق الأوسط" و"الحياة"، مهمة تلميع صورة علاوي وإعادة تدويره.

 المتابعة تفيد ان هذه الوسائل الإعلامية بدأت حملتها في التحشيد لعلاوي، فيما وعد علاوي الجهات الممولة له بنتائج ساحقة في الانتخابات.

 النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر، ‏الجمعة‏، 29‏ كانون الأول‏، 2017، يرفض دعوات الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي، بتشكيل كتلة سياسية تحظى بدعم تركيا والدول العربية لخوض الانتخابات البرلمانية العامة التي من المقرر إجراؤها في أيار 2018 المقبل، كما يعتبر المال السياسي في الانتخابات، "خيانة" للشعب العراقي.

وقال جعفر في تصريح خصّ به "المسلة"، أنه "من المستغرب أن شخصية سياسية مثل إياد السامرائي، الادلاء بتصريحات، يدعو فيها الدول بمساعدته قبل خوض الانتخابات، وهو ما يؤكد إفلاس الحزب الإسلامي".

وأضاف إن "مثل هذه الدعوات تضرُّ بمصلحة العراق، وتعطي الفرصة لتلك الدول بالتدخل في الشأن العراقي، وربما تؤدي بالدول إلى المنافسة لدعم الأحزاب الأخرى".

وأكد إن "هذه الدعوات غير صحيحة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، وندعو السامرائي إلى توضيح تصريحاته والأهداف المرجوة من تدخل الآخرين في شؤون العراق الداخلية".

ورأى السامرائي، في تصريحات نشرت على الصفحة الرسمية للحزب الإسلامي، الأسبوع الماضي، أن "من مصلحة العراق وجود حالة رضا عربية وتركية من وجود تيار سياسي فاعل"، مبينا أن "تحالف القوى فيه بعدين: الأول تحقيق حالة الوحدة المطلوبة للمكون السني، والثاني إيجاد الدعم العربي لمساعدة العراق لحل مشاكله".

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود في حديث صحفي، أن "تصريحات السامرائي تدل على ضعفه ومن يرهن مستقبل العراق بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، مرفوض تماما"، مبينا أن "هذه التصريحات دليل على أن هناك تنسيق بين الحزب الإسلامي وبعض الدول، فهو فضح نفسه من حيث يعلم أو لا يعلم".

وأضاف الصيهود انه "يجب أن تكون هناك محاسبة على هذه التصريحات، فالدستور العراقي يمنع أي تدخل أجنبي بالشأن العراقي الداخلي، كما انه دائرة الأحزاب ترفض تسجيل أي حزب في مفوضية الانتخابات يكون له دعم خارجي".

المسلة

 

http://almasalah.com/ar/news/120031/مصادر-علاوي-بدأ-يعزف-أسطوانته-الانتخابية-بالبوق-الخليجي