الخضيري.. يلاحقه السجن ولعنة "التلاميذ بلا مدارس"
12/8/2017 11:52:57 AM  

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
 بغداد / المسلة: أفادت معلومات معززة بالوثائق، أن رجل الأعمال العراقي فيصل الخضيري، الذي اعتقله الأمن العام الأردني، في 4 كانون الأول الجاري، بعد صدور مذكرة قبض بحقه من الشرطة الدولية "الانتربول"، تشاركه في صفقاته المشبوهة شخصيات سياسية من المكون السني يقف على رأسها صالح المطلك .

 وأحيل الخضيري إلى المحكمة المختصة بعد ان أُفرج عنه بكفالة وهو الآن ممنوع من السفر لحين صدور قرار نهائي من المحكمة بشأن تسليمه للعراق.

وتؤكد المعلومات أن الخضيري متهم بسرقة مائة وسبعة وثمانين ملياراً ومائةٌ وأربعةٌ وثمانون مليوناً وخمسمائة ألف دينارٍ، من وزارة التربية لبناء المدارس، و نحو مليارين ومائتين وثلاثة وتسعين مليوناً وثلاثمائةٍ وثلاثة وستين ألف دينارٍ، من معهد الطبِّ العدليِّ بوزارة الصحة.

لم يكن باستطاعة الخضيري اختلاس هذه الأموال الطائلة لولا شبكة المصالح والعلاقات التي نسجها مع نواب وسياسيين أبرزهم من المكون السني فضلا عن فضائيات في الأردن ابتزت الأموال الطائلة منه، ونواب زاروا العاصمة الأردنية عمان وحصلوا على عمولات وكومشنات بالتنسيق مع الخضيري ورجال الأعمال خميس الخنجر.

الخضيري، والزمرة التي انتفعت من الأموال التي سرقها، هؤلاء مسؤولون عن حرمان جيل كامل من تلاميذ العراق من التعلم في بيئة تعليمية صحية، بعد أن استقرت الأموال المخصصة للمدارس في جيوب الفاسدين .

الوثائق المعروفة تفيد بان الخضيري محكوم غيابيا في العراق لمدة 7 سنوات، واودع الملايين من الدولارت في مصرف دار السلام لحساب شركتي "رودس" و"تاك سيرفس" المتعاقدتين مع وزارة التربية لبناء مدارس، بالتعاون مع شركة "الفاو" العامة.

كما كشفت الوثائق عن ان الخضيري، سحب المبلغ من مصرف دار السلام، خلافا للضوابط العامة، التي تشترط الموافقة الخطية لجميع اطراف العقد.

وتؤكد الوثائق أن القضاء أصدر أمرا بحجز أموال كل من محمد سلمان عجاج وإبراهيم عباس طعمة مدير عام شركة صلاح الدين العامة السابق التابعة لوزارة الصناعة، وداود سلمان ومحمد نور عبد الرحمن وحاكم عبد السادة وظفر حسين، وهم متورطون مع الخضيري في السرقة.

وكشفت هيئة النزاهة، في 4 تموز 2017، صدور حكمٍ غيابي بالسجن بحق المدير المُفوَّض لشركتي "رودس" و"تاك سيرفس" فيصل الخضيري، وهو أيضاً صاحب مصرف دار السلام، وفقاً لأحكام المادَّة 444/ حادي عشر من قانون العقوبات؛ لإلحاقه الضرر بالمال العامِّ بمبلغ (187) مليار دينار.

وكانت "المسلة" قد نشرت عن اختلاس أموال مخصصة لبناء المدارس من قبل شخصيات سياسية معروفة أبرزهم صالح المطلك، وأخوه صادق المطلك، ومحافظ صلاح الدين احمد الجبوري، وحيدر الملا، ورجال أعمال فاسدين على رأسهم فيصل الخضيري.

وبالرغم من أن الشركات المتعاقدة لإنجاز المدارس تسلمت سلفة أولية مقدارها 60% باعتبارها شركات تابعة لوزارة الصناعة والمعادن ووزارة الإسكان والإعمار إلا إن الحقيقة أن التعاقدات تمت بشكل سري مع شركات خاصة، كما تم فتح حسابات مشتركة في بعض المصارف الأهلية. 

المسلة

http://almasalah.com/ar/news/120365/الخضيري-يلاحقه-السجن-ولعنة-التلاميذ-بلا-مدارس