الرموز الداعشية تخترق المنظومة الإعلامية العراقية
12/11/2017 8:30:45 AM  

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: أثار وجود الإعلامية العراقية سهير القيسي في حفل الانتصار العراقي على داعش الإرهابي، ردود أفعال الإعلاميين والناشطين، متسائلين عن سبب اختبار القيسي التي عُرفت بتبينها الخطاب العدائي الطائفي للعراق، ولقوات الحشد الشعبي، وكان الأجدر بالجهات المشرفة، تكريم مذيعات واعلاميات من لبنان والجزائر، ودول أخرى، وقفن مع العراق في معركته ضد الإرهاب.

بل ان إعلاميين يطرحون السؤال: هل خلا العراق من الإعلاميات المجاهدات والمراسلات الحربيات اللاتي صاحبن المعارك ميدانيا، ووقفن بكل شجاعة الى جانب العراقيين في معركتهم المصيرية.

وإذا كان البعض، يبرّر ذلك بان القيسي مذيعة "معروفة"، والقصد من دعوتها، الترويج للقضية العراقية عربيا، فان ذلك التبرير صادر من جهات قاصرة عن ادراك أن العراق لا يحتاج الى تسويق انتصاراته التي عمت الأرجاء واعترفت بها دول العالم أجمع.

كتب محمد علي الكرادي (ناشط) "ما حدث هو خيانة لدماء الشهداء في اختيار سهير القيسي عريف حفل الاحتفالية وهي التي روجت لأخبار ضد العراقيين عبر منصة قناة العربية".

الشاعر حسين القاصد كتب موقفه بالقول: نجومية سهير من نجومية قناة العربية. والا فهي ليست اكثر من الطفلة التي رقصت مع مجموعة بنات يتامى أمام المقبور صدام.. و لكن.. إلى متى ؟

فيما اعتبر الكاتب الإعلامي احمد عبد السادة ان "القيسي روجت لداعش في قناة معادية من أجل أن تكون عريفة لحفل الانتصار النهائي على داعش".

وتابع "هل يوجد اختراق للدولة أبشع وأفظع من هذا الاختراق".

وتابع "هكذا يصبح حال الدولة عندما تفقد ذاكرتها وبوصلتها وتترك مفاتيح الإعلام ومنصات النصر بيد المرتزقة والمرتزقات".

وانتقد حيدر الرسول (ناشط) مواقف القيسي بقوله "عملت في القنوات الخليجية طويلا ضد العراق والعملية السياسية، لكن بعد ان تعافى العراق بدأت تتودد لأهله".

وقارن متابعون بين القيسي وبين اللبنانية سلمى الحاج التي وقفت بكل جدارة الى جانب العراقيين، وتبنت خطابا ضد التكفير والدول التي دعمت داعش.

كما أثارت الاعلامية الجزائرية سميرة مواقي التي أصيب برصاص قناص من داعش في مدينة الموصل العراقية إعجاب العراقيين لشجاعتها وفضحها الإرهاب التكفيري.

وكتب نجم عبد غريب في هذا الصدد: سهير القيسي في أستوديو هات العربية ومهرجانات دبي وقفت ضد مقاتلي بلدها، اما سلمى الحاج، فقد شاركت الجنود العراقيين الحرب ضد داعش لتوثق جهودهم وبطولاتهم، لكن الجهات المنظمة للاحتفالية تجاهلتها".

الشاعر ناصر الحاج كتب منتقدا الاختبار غير الموفق لسهير القيسي في احتفالية النصر بالقول: "اعذرونا يا شهداء العراق يا عوائل ضحايا الإرهاب، رغم أن العار الذي ألحقه اختيار القيسي بتضحياتكم لا يغسل.. لماذا يُهان الرائد الإعلامي علاء العيداني ويمنع من إعلان دحر داعش ".

جدير ذكره ان علاء العيداني ضابط عراقي فقد بصره اثناء المعارك ضد داعش.

من جانبه كشف الناشط مصطفى صالح صاحب عن ان سهير القيسي حظرته على صفحتها لمجرد انه انتقد حضورها في مهرجان النص، مدونا "مسيرتك كانت محرضة ضد جيش العراق في بداية دخول داعش، بل مسيرتك الاعلامية ملوثة بمصطلحاتك المذهبية والمذهبية".

واعتبر صاحب أن "خطئا كبيرا ارتكبته الإدارة الإعلامية العراقية حين اختارت القيس في احتفالية النصر".

 جدير ذكره ان سهير القيسي مولودة في في بغداد، بدأت مشوارها في الإذاعة كمقدمة لبرامج الصحة و نشرات الأخبار، وكان أول ظهور لها في نشرة الرابعة في قناة العربية 2004. 

المسلة

http://almasalah.com/ar/news/120609/الرموز-الداعشية-تخترق-المنظومة-الإعلامية-العراقية