فاطمة الربيعي في بدلة البعث ومسدس صداّم
12/18/2017 5:38:17 AM  

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: انتقد الإعلامي حيدر حسين سويري في مقال لـ "المسلة" قلة الحضور و"النفاق" في مهرجان "مؤسسة عيون للثقافة والفنون"، متهماً الفنانة فاطمة الربيعي بـ"مناصرة البعث"، معتبرا انها ومجموعة من الفنانين "خدموا صدام وزمرته، ومازال حب الطاغية يسكن صدورهم"، على حد وصفه.

"المسلة" تنشر نص المقال:

ليس تقريراً عن مجريات ما حصل في مهرجان مؤسسة عيون للثقافة والفنون العاشر، الذي أُقيم السبت 16 كانون الاول 2017، في قاعة صلاح الدين، فندق فلسطين الدولي، تحت شعار" المبدعون صناع الحياة ومجد الوطن، دورة الفنانة فاطمة الربيعي".

قررتُ هذه المرة حضور المهرجان، بالرغم من كوني لم أحضر في أي من دوراته التسع الفائتة، لأرى مَنْ سيحضر، وأسمع كلامهم، نفاقهم، ولا سيما مَنْ حمل المهرجان أسمها، ذات الصورة التي ما زالت عالقةً في ذهني، أمام نفس الفندق، وهي تحمل مسدساً وتردد عبارات الدعم والمدح، لنظام البعث الفاشي وقائده المقبور صدام.

كان عدد الحاضرين قليلاً جداً، بل نستطيعُ القول: كان حضوراً مخجلاً، مع احترامي لبعض من حضر، فمن الممثلين لم يحضر سوى ميمون الخالدي وغانم حميد، كما وحضر المخرج الكبير محمد شكري جميل، وأظنهُ حضر لأن الدورة السابقة تحمل أسمه، ومن الإعلامين لم أرَ غير كريم حمادي.

بدأ الحفل بالاشادة بالنصر العظيم المتحقق، في القضاء على داعش الارهابي، وكانت الكلمات أغلبها تهنئ الشعب العراقي بالنصر، حتى أتى دور رئيس اللجنة العليا للمهرجان، عباس الخفاجي، كانت كلمته مقتضبة، أثنى فيها على الداعمين ووبّخ فيها المخالفين، ولا سيما وزارة الثقافة ودائرة السينما والمسرح، التي لم تقبل بمنحهم الموافقة باستخدام قاعة المسرح الوطني لإقامة المهرجان، كما جاء في حديثه: نقول أخيراً، نحن مستمرون لا يوقفنا الضجيج، أما السلبيون فانهم يسبحون في ماء آسن، يعكس رداءة ارواحهم وسوء نواياهم، يعرف الكثير ان وزارة الثقافة ودائرتها السينما والمسرح التي "شخصنت" الموضوع بعدم مساهمتها بهذا المهرجان الوطني والعربي.

ثم حان دور الفنانة المُحتفى بها، فقالت: "ألا تستحي دائرة السينما والمسرح من إعطاء فاطمة الربيعي المسرح الوطني، ليوم واحد، ألم تخدم الربيعي الدائرة، والعراق".

وهنا أُخاطب فنانتنا القديرة:

 أنتِ لم تخدمي العراق، بل صدام وزمرتهِ، الذي ما زال حبهُ يسكن صدوركم، تلقون الحسرة تلو الأخرى على نهايته، أقول لكِ: ألم تستحي وأنت تغنين لصدام الظالم، تدعميه بكرةً وأصيلا، ألم تستحي وأنت ترتدين لباس البعث حتى عام 2003 ؟..

ألم تستحين منا، شباب عقد التسعينات، وصدام يفعل بنا ما يشاء، يُقَّتل فينا ويستعبدنا، هو وأُبنه المعتوه؟ إن الله ألبسكِ لباس الذّلِ حين جعلكِ تهنئين أعداء صدام، في نفس المكان الذي كُنتِ تهتفين فيهِ له، وصورتكِ شاهدةُ على ذلك.

كذلك أتوجهُ بالسؤال إلى الذين أقاموا المهرجان ويقولون: لا داعم لنا من دولةٍ أو حزبٍ أو أي جهةٍ سوى إعتمادنا على ذواتنا، حضرن 9 فنانات عربيات المهرجان، فمن الذي دفع أُجور نقلهن وسكنهن ومصاريفهن في بغداد، وهل تبرع فندق فلسطين بقاعتهِ مجاناً؟ وإن كان كذلك أليس هو من ممتلكات الدولة؟.

 

بريد المسلة

http://almasalah.com/ar/news/121285/فاطمة-الربيعي-في-بدلة-البعث-ومسدس-صدام