العراق وإيران لن يَغْرقا مع العرب في فوضاهم ( نص وفيديو)
1/3/2018 7:52:32 AM  

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: يقول اليستير ليون مراسل وكالة رويترز للأنباء، ان "اندلاع الانتفاضات العربية قد أتى بالفكرة بعد السكرة "، لكن ما هي الفكرة ؟ ..

انها ببساطة، نقل بيادق الربيع العربي الى العراق، في محاولة لتحقيق أجندات عجزت دول عن تحقيقها في دول الربيع مثل تونس ومصر وليبيا و سوريا واليمن..

لكن ما لبث ان فشل الربيع الدموي في العراق، فيما اليوم يعاد تدويره في إيران..

لكن كيف يصبح الأمر متاحاً ؟ ..

بدا الأمر محيّرا، بالنسبة لهؤلاء، بسبب النظام القوي في ايران، وعليه فان التثوير من الداخل، عبر استغلال المطالب الشعبية والقفز عليها ودفع الشعوب الى تدمير بلدانها باسقاط أنظمتها، لتسود الفوضى والجماعات المسلحة والقيادات الطائفية والعنصرية والتابعة الى هذه الدولة وتلك، وجعل البلاد تحت رحمة التمويل الخارجي، غير قادر على حماية نفسه، الا ببنادق الجيوش الأجنبية..

يشير فنر حداد الباحث في معهد الشرق الاوسط في الجامعة الوطنية في سنغافورة الى "ثمة سعي دؤوب لربط المظالم بغض النظر عن مدى شرعيتها، بالهوية المتشظية".

وحيث ان هذه الحالة لم يقتصر تطبيقها على العراق فحسب، وشملت الدول المجاورة، فان المعوّل عليه إنجازها في ايران، وجعل الإيرانيين أشلاء قومية ومذهبية واثنية متفرقة، الأمر الذي ينسف استقرار العراق تماما.

إذا كانت الانتفاضات التي اشتعلت شرارتها في تونس، ودول أخرى بوجه استبداد وحشي، فان ذات الشرارة التي وُضِع لها فتيل في العراق، آلت الى رماد في لحظتها ولسبب بسيط، اذ ليس هناك من حكم مستبد في العراق، فيما ينطبق الأمر تماما على ايران، الدولة ذات الديمقراطية الغائبة على اغلب بلدان العربان والمشايخ، وصاحبة الدعم الكبير للشعوب المضطهدة في اليمن وسوريا والبحرين وفلسطين،

وهي الدولة التي مكّنت العراقيين من التغلب على اعتى تنظيم إرهابي شهده التاريخ..

التاريخ الحقيقي في العراق كان العام 2003، بعدما أطيح بأعتى دكتاتور في المنطقة، ومن هنا بدأ تاريخ جديد للعراقيين .

والتاريخ في ايران بدا العام 1979 حين غيّرت الثورة الإسلامية، ملامح المنطقة ونقلت ايران من دولة معادية للعرب الى دولة صديقة لهم داعمة لقضاياهم.. لكن العرب على عاداتهم، ظلوا كما هم تحت رحمة التبعية للقوى الكبرى التي تحلبهم كل عام بمليارات الدولارات،ومع ذلك لا يزالون غير قادرين على الدفاع عن انفسهم.

"المسلة"


  المسلة
 

http://almasalah.com/ar/news/122898/العراق-وإيران-لن-يغرقا-مع-العرب-في-فوضاهم--نص-وفيديو