رئيس كتلة الإصلاح: 38 وزيرا عليهم أوامر القاء قبض وهذه خفايا صفقات السلاح الفاسدة
2/2/2019 5:09:08 PM  

بغداد/المسلة:  كشف رئيس كتلة الإصلاح والاعمار النيابية صباح الساعدي عن ملفات خطيرة للفساد واموال الموازنات الاستثمارية منذ 2006 الى 2019.

وقال الساعدي في حديث لفضائيات عراقية، ان "من يحارب الفساد في العراق من مجموعة الفاسدين والفاشلين ممن يتحكمون بإدارة الدولة"، مبينا ان" من كافح الفساد وكشف ملفات المسؤولين طاله المقص السياسي والأمني".

وأضاف ان "هناك ملفات فساد ساخنة تتعلق بمسؤولين كبار لمستثمرين كبار بأحزاب كبيرة وبتعاون إقليمي"، مشيرا الى "عدم وجود إرادة سياسية وحكومية حقيقية لمكافحة الفساد".

وتابع الساعدي ان "100 وزير في خمس حكومات 38 وزيرا عليهم أوامر القاء قبض"، مبينا ان "عملية مكافحة الفساد فيه جانبين وقائي والمكافحة ومن ضمن الوقاية بان تضرب بيد من حديد على الفاسدين وليس الحكم عليهم وبعدها الخروج بعفو".

ونوه الى ان" السياسيين لا يهمهم تذيل العراق قائمة الأسوأ في الفساد، كون قضية مكافحة الفساد يجب الايمان بها عقليا وليست كوظيفة كما يحدث الان".

وحول الموازنات الاستثمارية التي صرفت من 2006 الى 2019 اكد الساعدي ان "المبالغ الاستثمارية التي صرفت في 2006 الى 2019 أي خلال 13 عاماً على اقل تقدير في أي سنة من السنوات لم تكن للموازنة الاستثمارية لخدمة المحافظات سوى 30 مليار دولار في 13 عاماً يقدر بـ350 مليار دولار 70% منها ذهب الى الفساد".

 وأشار الساعدي الى ان "بريطانيا وامريكا لم تتعامل بإيجابية مع ملف سرقة أموال العراق ومع الفسادين باعتبار ان اغلب هؤلاء يملكون جنسية البلدين"، مؤكداً: "عودة بعض المدانين المتهمين من خارج العراق وشغلوا مقاعد نيابية الان".

ورداً على سؤال حول اعتراض بعض النواب على مجلس مكافحة الفساد أوضح الساعدي: "هم يخشون من تمدد السلطة التنفيذية في مهام يتعلق بقضية مكافحة الفساد قد يسحب صلاحياتهم في مكافحة الفساد"، مشيرا الى ان "مجلس مكافحة الفساد هو مجلس للتنسيق ورسالتي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي ان لا يغوصوا بالأمور النظرية بل البحث في الملفات الكبيرة للفساد".

وعن أجهزة السونار الفاشلة وصفقة السلاح الروسي قال رئيس كتلة الإصلاح والاعمار النيابية ان "من وقع على صفقة جهاز السونار يجب ان يحاكم بقتل العراقيين وسرقة أموال العراقيين، اما صفقة السلاح الروسي ليست صفقة واحدة بل اعتقد ان هذه الصفقة لم تتم بل عقدوا صفقة سلاح أخرى مع جكسلوفاكيا والجيك وأوكرانيا قيمتها 4 مليار دولار والتي أطلقنا عليها (سكراب الشعيبة) وبطل الصفقة هم مستثمرون أجانب في العراق يعملون لأحزاب غير عراقية خارج العراق".

وأردف بالقول ان "خير دليل على ذلك مثلا شركة ريمونت زينة احد اكبر تجار السلاح في لبنان ورئيس الشركة يدعى علي فياض لبناني يمثل أحزاب في لبنان وتبين ان ريمونت زينة ليس في قطاع السلاح تعمل فقط بل في قطاعات الكهرباء والصحة، وهناك رجل اخر مهيمن على وضعية البصرة وهو صديق الحجي".

المسلة

http://almasalah.com/ar/news/162883/رئيس-كتلة-الإصلاح-38-وزيرا-عليهم-أوامر-القاء-قبض-وهذه-خفايا-صفقات-السلاح-الفاسدة