مهدي المولى: رسالة الى المسؤولين في العراق
2/11/2019 11:24:23 AM  

بغداد/المسلة:

مهدي المولى

نعم رسالة الى المسئولين  الشرفاء المخلصين في  العراق راغبا وطالبا منهم ان يكونوا على يقظة وحذر مما يتعرض له العراق من تحديات  كبيرة على يد اعداء العراق  كأن تحديات الذبح والتدمير لم تحقق طموحاتهم وتروي عطشهم لهذا انتقلوا الى الاساءة الى كرامة  وشرف وسمعة العراق والعراقيين من خلال شراء  مجموعة من المنحرفين من الذين عرضوا انفسهم في سوق النخاسة  وقالوا في خدمة من يدفع اكثر وجعلوا من انفسهم طبولا وابواق وضيعة وحقيرة ولو دققنا في حقيقتهم لاتضح لنا بشكل جلي وواضح انهم كانوا من سماسرة عدي  في كل تحقيق رغباته الفاسدة وشهواته.

بدأ اعداء العراق بالتحرك وفق خطط وضعها ضد العراق و  العراقيين  تستهدف  الاساءة اليهم والطعن في كرامتهم وشرفهم وكلف بتنفيذ هذه المهمة القذرة اولاد زايد  وبشكل علني وبتحدي من خلال شراء بعض الرياضيين وبعض المشجعين الجهلاء المتخلفين واعتبارهم مجرد ... رخيصة لا تريد الا المال  حتى تمكنوا من تسخيرهم لمصالحهم حيث نسوا العراق تماما واصبحوا ابواق رخيصة وطبول حقيرة هدفها تمجيد اولاد زايد.

في احدى الفضائيات المعروفة بعدائها للعراقيين ودفاعها عن صدام وزمرته وفي احد  برامجها  المختصة بالرياضة  والذي يجمع حوله كل عبيد وخدم عدي صدام امثال هذا المشجع الامي المتخلف  الذي هدفه  الحصول على المال بأي طريقة  ها هو، رخيصة و حقير.

لا شك ان اولاد زايد كانت لهم معرفة دقيقة بوضاعة ورخص وحقارة هذا المشجع لهذا دعوه  الى مشيختهم كما دعوا مقدم البرنامج الرياضي ومعه عناصر البرنامج  وانتقلوا الى الامارات ومن هناك بدأ بث البرنامج  وبدا تمجيد وتعظيم ابناء زائد وبدأ مقدم البرنامج وهذا المشجع في حملة واسعة لاصطياد الرياضيين العراقيين  في شبكة التطبيل والتزمير لاولاد زايد مقابل تقديم الدولارات والساعات والا جهزة النقالة واشياء كثير بعضها انكشف واشياء كثيرة بقيت في طي الكتمان طبعا لكل شي ثمن   انهم قدموا شرفهم كرامتهم وباعوا العراق والعراقيين بثمن بخس.

خرج هذا المشجع الامي الجاهل  الذي يسبح بمكرمات اولاد زايد مع صاحب البرنامج لم نسمع ولم نر غير ان اولاد زايد وخدمهم خير البشر وانهم  يحبون العراق واهل العراق يحبون البصرة نخيل البصرة ويمجد كرمهم بشكل لا يصدق وكأنه يقول ايها العراقيون لا خلاص لكم الا اذا اصبحتم عبيد وخدم وجواري لأولاد زايد يظهر ان هذا الوضيع الحقير والعبد الذليل متأثر بسيده المقبور صدام عندما وصف ابناء العراق الاحرار بعد فشل انتفاضتهم في آذار عام 1991 بانهم لا يملكون شرف ولا كرامة وان جده لا ادري اي جد  اتى بهم من جزيرة الواق واق مع الجاموس واسكنهم منطقة الاهوار والجنوب.

نعود الى هذا المشجع الامي المتخلف نتيجة لشغفه بأموال اولاد زائد وعبيدهم بدأ في حالة من التمجيد والتعظيم لهؤلاء البقر الحلوب افقدته السيطرة على كلامه واخذ يكذب ويخلق الاحداث مما شجع احد المشاهدين على الرد عليه وبين كذبه وافترائه وهكذا اثبت انه كذاب وان اولاد زايد ينظرون اليه نظرة رخيصة وحقير مهمته اصطياد الذين لا ضمير لهم ولا كرامة.

هذا الرخيص المأجور الوضيع  تجاهل ما فعله اولاد زايد بالعراق والعراقيين من جرائم ومفاسد وموبقات ومافعله في اليمن الحرة وبشعبها الحر الابي فكانوا الممول والداعم والراعي لكل التي جمعتها ودربتها وارسلتها لذبح العراقيين وتدمير العراق.

لهذا على الحكومة العراقية على  وزارة الرياضة وعلى كل المسئولين عن الرياضة  ان يضعوا خطة موحدة  تستهدف خلق انسان محب ومخلص للعراق ويعكس صورة العراقي المتحضر العزيز  وانه يمثل كرامة وشرف العراقيين  وتشكيل لجنة مهمتها وضع تعليمات واضحة تطلب من الرياضي التمسك والالتزام بها ومنعهم من اي تصرف يسيء للعراق والعراقيين وعدم السماح لاي رياضي اومشجع اي لقاء فردي مع ساسة البلدان الاخرى ومنعهم من اخذ اي هدية او مكرمة بدون علم وموافقة الجهات المسئولة الرسمية تحت اي ذريعة ولاي سبب.

فشراء اصحاب الضمائر الفاسدة والنفوس المريضة اصبحت من اهم الوسائل التي يمكن لاعداء العراق لاختراق العراق ومن ثم نشر الفوضى ومن ثم الاجهاز على العراق والعراقيين  انها شبيهة بمقدمات غزو داعش.

لهذا على الحكومة على الاجهزة الامنية القاء القبض على عناصر هذه المجموعة التي قادها هذا الجاهل الامي التي سميت مجموعة "المجادية" الاستجداء ومصادرة كل الاموال والهدايا التي قدمت لهم واعادتها الى من قدمها اي الى اولاد زايد.

اجراء تحقيق حول عملية الاستجداء لماذا ما عدد الاشخاص  الذبن باعوا انفسهم من قاد عملية السمسرة لا شك ستنكشف امور خطيرة وكثيرة قد لا تكون في الحسبان انها بداية لمؤامرة اكثر خطورة من غزو داعش.....اللهم اني بلغت.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.

http://almasalah.com/ar/news/163624/مهدي-المولى-رسالة-الى-المسؤولين--في-العراق