تعزيزاً لمصداقية تقارير "المسلة" حول الصفقة.. الاتصالات: سمفوني اخلّت بعقد الانترنت الضوئي
3/8/2019 11:00:43 AM  

بغداد/المسلة: اعتبرت وزارة الاتصالات، الجمعة 8 اذار 2019، ان شركة سمفوني اخلّت بعقد المشروع الوطني مع الوزارة بشأن خدمات الانترنت الضوئي، في تعزيز لمصداقية تقارير "المسلة" التي نشرتها خلال السنتين الماضيتين، عن فساد صفقة سمفوني - ايثرلنك للكيبل الضوئي.

وقالت الوزارة في بيان ورد الى "المسلة":تنفي وزارة الاتصالات علمها أوتنسيقها مع شركة "سمفوني - ايثرلنك" بشأن الإعلان الذي تقدمت به والخاص عن وجود تنسيق بين وزارة الاتصالات والشركة المذكورة والمتعلق بالمباشرة بنشر خدمة النفاذ الضوئي في احدى مناطق بغداد ضمن عقد المشروع الوطني.

وأضافت: "علما ان المشروع المذكور ضمن العقد محدد إلى مرحلة الكابينة وليس المواطن، وتعتبر ذلك اخلالا ببنود العقد المبرم مع وزارة الاتصالات".

واكدت الوزارة على انها "تحتفظ بحقها القانوني بالرد على هذه الإجراءات من قبل الشركة المذكورة، وسيتم اتخاذ كل الوسائل القانونية الكفيلة بحفظ حق الوزارة والمواطن".

تأريخ من الفساد

عقد الكابل الضوئي الذي وقعته الوزارة مع "سمفوني-إيرثلنك" اثار لغطا واسعا ودعوات الى إيقافه لما له من تداعيات سلبية، الامر الذي كان يتطلب إجراءات عاجلة وفورية لايقاف إجراءات التنفيذ لهذا المشروع بنتائجه الكارثية المؤدية إلى تسليم اتصالات العراق بيد الشركات ذات المرجعيات الِأجنبية، الأمر الذي يؤدي في تفاصيله المؤثرة إلى الإخلال بالسيادة والحصانة الأمنية، وأسرار الدولة، فضلا عن المردود الاقتصادي الذي يصب في جزئه الأكبر في صالح جهات متنفذة في الإقليم وخارج العراق.

وفي تفاصيل تأريخ العقد، فانه قد وُقّع في العام 2011، بين الوزارة و شركة "سمفوني" التي تعدّ واجهة لشركتي "ايرثلنك" و "نورزتيل".

وكشفت عضو لجنة الخدمات والاعمار النيابية، هدى سجاد في ذلك الوقت، أي في 5 شباط 2018، ان شركة سمفوني التي تعاقدت معها وزارة الاتصالات هي نفسها شركة إيرثلنك الاماراتية المطلوبة للعراق، في تأكيد على تحايل الشركة حتى في هويتها.

وقالت سجاد لـ"المسلة" ان القسم المالي في وزارة الاتصالات اكد ان الشركة إيرثلنك مطلوبة 29.5 مليون دولار للحكومة العراقية عام 2009.

وبينت، ان شركة سيمفوني لا يوجد لديها موقف ضريبي لدى الحكومة العراقية وهي ذاتها إيرثلنك الإماراتية، مشيرةً الى، ان شركة سيمفوني رأسمالها 300 مليون دينار فقط وهي وخاسرة لمدة سنتين فكيف في 2015 دفعت 172 مليون دولار.

وكان وزير الاتصالات السابق، حسن الراشد قد ابدل اسم عقد سمفوني-ايرثلنك الى (المشروع الوطني للانترنت) لتشويش العامة وإبعاد الشبهات عنه لما يحتويه هذا العقد من تجاوزات وخرق للقوانين وإهدار المال العام وجعل أمن البلاد المعلوماتية مخترقة.

ونشرت "المسلة"، في تقرير سابق، مجموعة من الوثائق الصادرة من لجان الأمن والدفاع والخدمات والإعمار واللجنة القانونية، فضلا عن مجلس القضاء الأعلى، حول عقد وزارة الاتصالات لمشروع الكابل الضوئي مع شركة سمفوني – إيرث لينك. وتبين الوثائق، إن وزارة الاتصالات وقعت على عقد يهدد الأمن الوطني وأمن المعلومات والبيانات الخاصة بالمؤسسات والأفراد، حيث منحت الوزارة للشركة المنفذة الحق الحصري باستخدام شبكة المشروع طيلة مدة التنفيذ بالمقارنة مع دور الوزارة الذي لا يتعدى الإشراف والمراقبة.

المسلة

http://almasalah.com/ar/news/165684/تعزيزا-لمصداقية-تقارير-المسلة-حول-الصفقة-الاتصالات-سمفوني-اخلت-بعقد-الانترنت-الضوئي