باحث أمريكي: اللقاء الأوّل من نوعه بين رئيس إيرانيّ يؤدّي مهامه .. والمرجع السيستاني
3/12/2019 8:27:47 AM  

بغداد/المسلة:  في وقت تشكّل زيارة روحاني فرصة لتحسين العلاقات الثنائيّة بين العراق وايران،  بإمكان الرئيس الإيرانيّ توجيه رسالتين على الأقلّ حين يلتقي بالمرجع الاعلى السيد علي السيستاني، وفق وجهات نظر رصدتها المسلة.

وكان المرجع السيستاني قد رفض لقاء الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد سنة 2008 وكذلك فعل حين زار العراق مرّة ثانية سنة 2013. ورفض المرجع السيستاني أيضاً لقاء مبعوث المرشد الإيرانيّ الأعلى محمود الهاشمي الشاهرودي سنة 2017 حين كان يشغل موقع رئيس مجمع مصلحة تشخيص النظام.

إذاً ما الذي يمكن أن يعنيه هذا اللقاء بالتحديد؟ يجيب مدير مشروع إيران في "مجموعة الأزمات الدوليّة" علي فائز بالإشارة إلى ثلاث ركائز أساسيّة، مؤكّداً بداية أنّ هذا اللقاء هو الأوّل من نوعه بين رئيس إيرانيّ يؤدّي مهامه والمرجع السيستاني.

البروفسور المساعد في جامعة "جورج تاون" الأميركيّة، أوضح أيضاً أنّ هذه الزيارة تبرز "دعم أعلى سلطة دينيّة في العالم الشيعيّ لمقاربة روحاني الأكثر براغماتيّة للسياسة (عموماً) والسياسة الخارجيّة".

قد يكون لهذه النقطة تأثير بارز على موقع روحاني في الداخل. فبعد الاشتباك السياسيّ مع المتشدّدين، وبعد المشاكل التي واجهت وزير الخارجيّة الإيرانيّ محمّد جواد ظريف في الآونة الأخيرة والتي دفعته إلى تقديم استقالة رفضها روحاني، أمكن الأخير أن يؤكّد قدرة سياسته على الوصول إلى مراكز قرار بارزة في العراق، فشل المتشدّدون بالوصول إليها سابقاً.

وببحسب فائز فان اللقاء  يسلّط الضوء على العلاقات الثقافيّة والدينيّة الوطيدة بين العراق وإيران المنيعة أمام حملة الضغط الأميركيّة التي تهدف إلى عزل إيران.

المسلة - متابعة

http://almasalah.com/ar/news/166039/باحث-أمريكي--اللقاء-الأول-من-نوعه-بين-رئيس-إيراني-يؤدي-مهامه--والمرجع-السيستاني