توبة القرني.. هل تبرّأه من التكفير والارهاب..
5/11/2019 3:22:43 AM  

بغداد/المسلة: اعتبرت نخب سياسية واجتماعية عراقية وعربية، ان اعتذار الداعية السعودي عائض القرني، عن تبني الفكر المتطرف والابتعاد عن الإسلام المعتدل، لا يلغي مسؤوليته عن اعمال القتل والتفجيرات والعمليات الإرهابية التي حصدت اعداد هائلة من الضحايا في العراق وسوريا، ومناطق أخرى في العالم، حيث كان القرني الى جانب دعاة اخرين بوقا اعلاميا للتنظيمات المتطرفة والارهابية، والفكر التكفيري.

وسجل عائض القرني مراجعات فكرية افضت الى تراجعه عن الكثير من الاعتقادات التي كان يؤمن بها، خلال حوار تلفزيوني في برنامج الليوان عبر قناة روتانا خليجية.

وقدم القرني اعتذاره عن التشدد أو الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس على حد قوله، مشيراً إلى أنه مع الإسلام المعتدل المنفتح على العالم.

وتفاعل عراقيون وسعوديون مع اعترافات القرني، الذي ظهر تائباً عن أفكار أصابت الكثير من شؤون الحياة بالتعطيل وساهمت في نشر الفكر الإرهابي التكفيري.

ويرى الفنان السعودي ناصر القصبي أن اعتذار القرني لا يكفي كون الثمن الذي دفعه السعوديون باهظاً.

ورأى المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، عباس الموسوي، السبت 11 أيار 2019، أن اعتذار الداعية السعودي عائض القرني، لا يسقط الدماء التي أريقت بسبب الإرهاب، فيما أشار الى أنه طريقة سهلة للهروب.

وشن السياسي العراقي سعدون الدليمي، هجوماً على الداعية السعودي عائض القرني، فيما اتهمه بتشويه صورة الاسلام.

وذكر الدليمي في تغريدة على موقعه بتويتر رصدتها المسلة: "أربعون عاما على دعوة الكراهية والعنف واثارة الفتن يخرج علينا عائض القرني ليعتذر عما بدر منه"، قائلاً بتهكم: "والله لسه بدري يا شيخ".

وتساءل: "الاعتذار لمن؟ للأنفس البريئة التي زهقت ام للبلدان المدمرة ام للثكلى والأرامل والمشردين ام للسعوديين الذين تناثرت اجسادهم في كل بقاع الارض ام للإسلام الذي شوهتم صورته؟".

متابعة المسلة

 

http://almasalah.com/ar/news/170692/توبة-القرني-هل-تبرأه-من-التكفير-والارهاب