ملف فساد أمام أنظار عبد المهدي بالأدلة.. من محاسب في الداخلية الى وكيل وزير في الخارجية
5/19/2019 8:35:03 AM  

بغداد/المسلة:  كتب أيمن عمر الى "المسلة".. اصبنا بخيبة امل كبيرة من جراء قرار رئيس الوزراء بتمديد خدمة وكيل وزير الخارجية هالة شاكر مصطفى سليم الجميلي، سنة أخرى، رغم بلوغها السن القانوني للتقاعد لاسيما وانها تتميز بطائفيتها الشديدة وحقدها على الموظفين والموظفات وامعانها بإهانتهم وتجريحهم.

هذه المراة لا تمتلك من ابجديات التعامل الدبلوماسي شيء فهي على خلاف مستمر مع جميع الوكلاء والسفراء والمصيبة انها لا تفقه في العمل الاداري.

 حقدها الطائفي وعقدتها النفسية هي المتحكمة في نفسيتها المريضة فهي المتملقة لصاحب القرار مادام الامر بيده والمتذرعة بحاجتها الماسة للعمل كونها لاتملك عائلة غير والدتها المريضه ولكنها عند تمكنها من هدفها تصبح في طرفة عين هي، الامر الناهي في المفاصل الكبرى من عمل وزارة الخارجية اضافة الى فسادها الكبير في الوزارة ومن خلال ما يأتي...

1- ان المذكورة وبالتعاون مع مدير مكتبها ذي الخلفية الارهابية والبعثية المدعو كنعان العزاوي والذي كان يعمل بالسعودية ولديه انتماءات وولاءات لجهات خارجيه تميز الموظفين حسب انتمائهم الطائفي والاضرار بذوي الشهداء والمضحين وعرقلة معاملات نقلهم للوزارة وترقيتهم الى الدرجات التي يستحقونها من خلال اجهاض اي محاولة لإنصافهم.

2- المذكورة لها علاقات متينة مع السفارة الامريكية حيث كان والدها سفير العراق في امريكا في بداية السبعينات وهو بعثي معروف وتم الترتيب معه من قبل اجهزة استخبارات دولية حيث كانت تعمل موظفة حسابات بسيطة في وزارة الداخلية حين سقوط النظام الا ان ضباط الاحتلال الامريكي عيونها مباشرة بمنصب وكيل وزير الداخلية ان ذاك،

وفي عام 2007 نقلت الى وزارة الخارجية.

3- قام وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري بتعينها بمنصب رئيس الدائرة المالية واطلاق يدها بشكل مريب حيث من خلالها تمت جميع عمليات الفساد المالي والعقود الوهمية واجور الشقق والمنازل التي كانت وهمية للضباط في مجمع الصالحية وبالتعاون مع السفير البعثي زيد عز الدين الذي كان رئيسا لدائرة الاعمار والمشاريع في وزارة الخارجية،

وقد عينها هوشيار بمنصب وكيل وزير للشؤون المالية لتستمر بالهيمنة على عقود الفساد المستشري في الوزارة.

4- في زمن الوزير الجعفري قامت بتحويل مبلغ400 الف دولار من حساب وزارة الخارجية الى هوشيار زيباري وزير المالية آنذاك لدفع اجور طبية له وعلى نفقة وزارة الخارجية.

 وعلى اثرها قام الجعفري بتوبيخها واحالتها الى مكتب المفتش العام الذي تماهل في إجراءاته لحين خروج الوزير الجعفري بسبب تدخل مباشر من بعض النواب ومن ضمنهم ظافر العاني والوزير سلمان الجميلي.

علما ان الجعفري قام بسحب يدها من جميع التعاملات المالية في الوزارة.

5- قيامها بتحويل شقيقها انس الى دبلوماسي علما انه غير مستوفي لشروط التحويل ومم دون مقابلة ولا يجيد اي لغة

وقيامها بنقله الى قطر حيث يقوم بتمشية امور ومعاملات البعثيين في هناك. وكانت قد اعترفت بان اخيها كان مترجما عند القوات الامريكية في العراق.

يا سيادة رئيس مجلس الوزراء لدينا كل الوثائق التي تثبت ما تقدم من معلومات فان كنت لا تدري الان، فقد اقمنا الحجة ودفعنا اليك بالبرهان فلتكن منك شرارة التصحيح، فانت اهل لها..

بريد المسلة

http://almasalah.com/ar/news/171310/ملف-فساد-أمام-أنظار-عبد-المهدي-بالأدلة-من-محاسب-في-الداخلية-الى-وكيل-وزير-في-الخارجية