تزامنا مع تصاعد الضغوط.. نائب يدعو عبد المهدي الى الاستقالة لحفظ تأريخه السياسي: تبريراته مرفوضة
8/10/2019 10:48:09 AM  

بغداد/المسلة:  اتهم رئيس لجنة العمل والهجرة والمهجرين البرلمانية رعد الدهلكي، السبت، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالتنصل عن وعوده ابان تسنمه لمنصبه.

وشدد الدهلكي في بيان على ان "حديث عبد المهدي عن وجود ضغوط من اطراف سياسية تمنع عوده النازحين الى مناطقهم هي تبريرات مرفوضة وتؤشر خوفه وعدم قدرته على الوفاء بعهوده السابقة"، داعيا اياه الى "تقديم استقالته وحفظ تأريخه السياسي بحال كان عاجزا على التصدي لهذا الملف الحساس وحفظ كرامه وارواح العراقيين الساكنين في الخيام بانتضارعودتهم الى ديارهم مكرمين".

وقال ان "حل ملف النازحين هو واحد من الاساسيات التي وعد بها رئيس الوزراء ضمن برنامجه الحكومي الذي صوتنا عليه خلال تشكيل الحكومة ومنحنا الثقة لها"، مبينا ان "تبريرات رئيس الوزراء بوجود ضغوط من اطراف سياسية تمنع عودة النازحين الى مناطقهم هي نقطة تحسب على شخص عبد المهدي وتعطي انطباعا بضعفه وعدم قدرته على التصدي للملفات الاساسية وتبعيته لرغبات اطراف سياسية معينة".

واضاف الدهلكي، ان على "عبد المهدي الاعلان بشكل واضح عن اسماء تلك الاطراف التي يدعي انها تمنع عودة النازحين، وبحال استمراره بالصمت والتنصل عن وعوده فاننا ملزمين في اللجنة لاستخدام كافة الوسائل التي كفلها لنا القانون للدفاع عن العوائل النازحة وحقوقهم"، مشيرا الى انه "سيتم تقديم طلب لاستضافة عبد المهدي في البرلمان والاستفسار منه بكل وضوح عن الاجراءات التي قام بها في سبيل حل ملف النازحين بشكل تفصيلي وبعدها سيكون لنا قرار حاسم في هذا الصدد". 

الضغوط  تتزايد 

وطالب رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، الحكومة، بالإجابة على تساؤلات المرجعية الدينية العليا في خطبة الجمعة عن وضع البلاد ومعاناة الشعب العراقي فيما اعتبر النائب عن تحالف سائرون جواد الموسوي، السبت، قرار عبد المهدي الخاص بتعيين مفتشين عموميين جدد بأنه غير مقبول ولم نكن نتوقع ان تتحول الاصلاحات والوعود الى مثل هكذا قرارات.

وقال الحكيم في بيان ان ما طرحته المرجعية الدينية العليا في خطبة صلاة الجمعة من تساؤلات حول مدى استمرار معاناة ابناء شعبنا، ومتى تنتهي هذه المعاناة، يمثل عمق ما يكابده هذا الشعب جراء نقص الخدمات وتعطل المشاريع الاقتصادية والتنموية وتعاظم آفة الفساد وعدم ايلاء شريحتي الشباب والكفاءات الاهتمام المطلوب.

وأضاف: اننا اذ نؤكد ونكرر تساؤل المرجعية الدينية: متى تنتهي معاناة شعب يملك من الطاقات والثروات ما يؤهله الى ان يكون من أغنى شعوب العالم؟.. فإننا نطالب الحكومة وبشكل عاجل بضرورة تنوير الشعب والرأي العام بأجابات واضحة وشفافة ليكون الناس على بينة من أمرهم فكفى رهاناً على صبر شعبنا وتحمله.

واعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، السبت، 10 آب، 2019 أن هناك استياء كبير للمرجعية الدينية العليا حول أداء الحكومة العراقية معتبرا أن المرجعية الدينية العليا سحبت البساط من تحت الحكومة بخطابها الأخير.

وقال البعيجي في بيان إن المرجعية العليا هي صمام أمان للبلد وعلى الحكومة ان تلتزم بتوصياتها وان تجيب على اسئلتها وتوضح تردي الاوضاع في البلد وماهي الاجرات التي اتخذتها وان لا تبقى الحكومة مستمرة بادائها الضعيف الذي اوصلنا الى مانحن عليه. كما أكد أن المرجعية العليا وفي خطابها الاخير وضعت النقاط على الحروف ودقت ناقوس الخطر، الامر الذي يتطلب اجراءات سريعة تتخذها الحكومة من اجل تصحيح مسارها خلال الفترة المقبلة والا سيكون مصيرها الاقالة.

وكانت المرجعية الدينية العليا، أثارت تساؤلات صريحة وحادة للمسؤولين والحكومة ومن بيده القرار في العراق.

وقال ممثل المرجعية العليا في كربلاء المقدسة أحمد الصافي في خطبة الجمعة، التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف لدينا تساؤلات سياسية واقتصادية واجتماعية وهي تساؤلات مشروعة وقد لا تصل الى آذان يمكن ان ترتب الاثر على ذلك.

وتابع: أين ذهبت أموال البلاد بأرقامها المرعبة؟، ولماذا معاناة الشعب العراقي مستمرة؟، في كل يوم نسمع عن الفساد، وعن أرقامه الكبيرة والمهولة.

المسلة

http://almasalah.com/ar/news/176351/تزامنا-مع--تصاعد-الضغوط--نائب-يدعو-عبد-المهدي-الى-الاستقالة-لحفظ-تأريخه-السياسي-تبريراته-مرفوضة