سياسة التبريرات باتت مكشوفة.. وعبد المهدي يضيع في "الأحلام الوردية"
8/11/2019 6:49:27 AM  

بغداد/المسلة: برهن تقرير حكومة عادل عبد المهدي عن نسب الإنجاز لبرنامجها الوزاري للأشهر الستة الماضية، التي تتناقض مع تصريحاته عن تقدم العراق، على عدم قدرة رئيس الوزراء على تقديم أرقام دقيقة ومعلومات صادقة عن الواقع المتدهور في البلد.

وفي كل مرة يحاول عبد الهدي، رسم لوحة وردية للواقع عبر التصريحات فيما التقارير والحقائق تناقض ذلك، الى الحد الذي بدأت فيه كتل سياسية تتهم عبد المهدي بالنفاق السياسي، والكذب على الجمهور.

ويقول تقرير تيار الحكمة الذي جعل من نفسه معارضة حكومية، أن نسب الإنجاز الواردة في التقرير الحكومي نصف السنوي البالغة 79 في المئة غير دقيقة وتشوبها مغالطات وتناقضات كثيرة.

وزاد من النقمة على الأداء الحكومي، تنصل كتل سياسية من دعم عبدالمهدي، بعد ان كانت قد رشحته الى رئاسة الوزراء، وأبرزها سائرون والفتح.

وجاء خطاب المرجعية، الجمعة الماضي، بمثابة الضربة القاصمة لأمل عبد المهدي في الاستمرار على نهج التبريرات.

ويقول مراقبون لـ"المسلة" ان عبد المهدي خدع العراقيين، فعند تشكيل حكومته، عرض برنامجا لمواجهة مشاكل العراق لم يطبق منها شيء في الواقع، وتحولت الى حبر على ورق.

ومن القضايا الحساسة التي تعهد بها رئيس الوزراء، عزمه على ضبط السلاح الخارج عن سيطرة الدولة، لكن التطورات تشير الى استفحال سيطرة جماعات مسلحة، وارتفاع وتيرة النزاعات العشائرية المسلحة.

وإحدى مؤشرات فشل حكومة عادل عبد المهدي، هو استمرار تصدير الإقليم للنفط بدون تسليم عائداته للمركز، واحتجاز إيران سفينة تهرب النفط العراقي في الخليج العربي.

وفي فشل امني واضح، نجحت عملية تهريب 15 من تجار المخدرات من سجن في بغداد.

مراصد المسلة تشير الى ان اغلب الكتل السياسية، والقواعد الشعبية باتت متأكدة من ان عبدالمهدي، غير قادر على حل الازمات.

المسلة

http://almasalah.com/ar/news/176376/سياسة-التبريرات-باتت-مكشوفة-وعبد-المهدي-يضيع-في-الأحلام-الوردية