السجائر الالكترونية تقتل عشرات المدخنين في امريكا.. هل يقلع العراقيون عن تدخينها؟
9/8/2019 3:46:38 AM  

بغداد/المسلة: ارتفع عدد ضحايا السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة إلى خمسة أشخاص، بعدما توفي شخص في ولاية كاليفورنيا، الجمعة، متأثرا بمرض في الرئة، بحسب مسؤولة طبية. فيما لم تسجل اي حالة وفاة لمستخدمي هذا النوع من السجائر في العراق الا ان وزارة الصحة منعت استيرادها، ووجهت كافة المنافذ الحدودية بعدم ادخالها الى البلاد لما لها من اخطار صحية وامراض تصيب المستخدمين. 

وقالت مسؤولة الصحة بمقاطعة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا، الطبيبة، مونتو ديفيس، في بيان: "على الصعيد الوطني نعلم مدى خطورة هذه الأجهزة.. لا تزال الآثار الصحية على المدى الطويل مجهولة في هذا الوقت".

وتابعت: "نحن مضطرون لتحذير سكاننا البالغ عددهم 10 ملايين نسمة من أن مخاطر استخدام هذه الأجهزة.. قد تشمل الآن إصابة رئوية حادة".

وأكدت ديفيس أن على الجميع التفكير مرتين في تدخين السجائر الإلكترونية حتى يتضح المزيد عن آثارها على صحة مستخدميها، والدور الذي تلعبه في تلف الرئة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى الوفاة.

وتشير سجلات إدارة الصحة العامة في لوس أنجلوس إلى أن هناك 12 حالة إصابة بالرئة مرتبطة بتدخين السجائر الإلكترونية في المقاطعة حتى الآن.

وتنتشر في اسواق العراق السجائر الالكترونية ذات المناشئ المتعددة، كالأوروبية والصينية، حيث يسوقها التجار عبر اعلانات تفيد بأن هذا المنتوج غير مضرّ بالصحة وانه مفلتر جيداً ولا ينفذ منها النيكوتين الضار.

ويقول احد التجار في سوق الشورجة في بغداد ان هناك إقبالاً واسعاً على هذه التقنية الجديدة في التدخين، لأنها اقل ضرراً من السيجارة العادية وأقل تلوثا للبيئة اذ تنفث دخاناً بطعم الفواكه، لا يحتوي على رائحة كريهة اضافة الى انها سهلة الحمل.

وبالرغم من انه لا يوجد الى الان احصائية حول عدد اصابات مستخدمي هذه السجائر، الا ان الاطباء يؤكدون ان الفحوصات والدراسات اثبتت العلاقة بين مختلف انواع السجائر ومنها الالكترونية والإصابة بمختلف الامراض لاسيما السرطانات وأمراض الجهاز التنفسي.

وكانت وزارة الصحة قد اعلنت عن منع ادخال السجائر الالكترونية في المنافذ الحدودية كافة لتسببها بامراض سرطانية خطيرة على المدخنين ومستخدميها"، مبينة ان "السيجارة الالكترونية تعد احدى وسائل الادمان لاحتوائها على نسب كبيرة من النيكوتين المذاب، اضافة الى احتوائها على مواد مسرطنة وبالتالي قد تؤدي هذه المواد الى حالات الادمان الجسدي والنفسي وتسببها بأضرار ومضاعفات واصابة الجسم بالمواد المتطايرة الموجودة بالسائل الذي يحتوي على مواد مسرطنة ايضا، مبينا ان هذه السيجارة قد تسبب اعراض الادمان نفسها لدى مستخدميها وكذلك احتوائها على مواد مضرة بالصحة قد تكون أسوأ من السيجارة العادية، فضلا عن وجود دراسة اثبتت ان استخدام هذه السيجارة لمدة ساعة واحدة تعادل تدخين 100 سيجارة تبغية". 

ومن جانب آخر، أكد عدد من أصحاب بسطيات ومحال بيع وتداول السجائر الالكترونية في سوق الباب الشرقي والعلاوي رواج بيع وتداول السجائر الالكترونية بصورة كبيرة وسط اقبال هائل من المواطنين على شرائها ولأنواعها المختلفة وبماركات متعددة وبأسعار متباينة بعد ان أصبح المدخنون يفضلون استخدام هذه السجائر الالكترونية على حساب السجائر العادية لأسباب نفسية. ويقول محمد حسام بائع للسيجارة الالكترونية: "ان هذه السلعة تلقى رواجا كبيرا وانتشارا واسعا بين اوساط المدخنين على الرغم من ارتفاع اسعارها إلا انها تباع بشكل كبير ولو كانت اسعارها مناسبة بعض الشيء لتكون الاولى بين البضائع الالكترونية رواجا وبيعا، مبينا ان العلبة الواحدة تحتوي على قطعتين من هذه السيجارة وتتراوح اسعارها ما بين 75 ألف دينار وصولا الى 120 الف دينار للعلبة الواحدة ذات القطعتين وهي حسب تصميمها تأتي بهذا الشكل لعدم وجود قطع غيار خاص بها ولكن بعد توفر قطع الغيار مثل الشاحن والبطارية والفلاتر وغرفة حرق المحلول اصبح بالامكان بيعها على شكل قطع مفردة .


المسلة

http://almasalah.com/ar/news/177992/السجائر-الالكترونية-تقتل-عشرات-المدخنين-في-امريكا-هل-يقلع-العراقيون-عن-تدخينها