الأحزاب الكردية والسنية تضع القوى الشيعية في عنق الزجاجة: لا تمرير لرئيس الحكومة الا بشروط
12/14/2019 4:59:05 AM  

 بغداد/المسلة: تشترط الكتل السياسية السنية مناصب "مرضية" نوعا وعددا في المؤسسات الحكومية لاسيما الأمنية منها فيما تشترك معها القوى الكردية في ذلك أيضا، التي تريد في ذات الوقت المزيد من الامتيازات مالية  لإقليم  كردستان، مقابل الموافقة على "تمرير" رئيس الوزراء المرشح من قبل القوى الشيعية، وفق مصادر لـ "المسلة".

ولازالت المفاوضات تصطدم بالشخصية التي سيُتفق عليها لرئاسة الحكومة حيث شروط الأحزاب المختلفة، تحول دون ذلك.

وتشترط الأحزاب السنية مقابل ترشيح رئيس الوزراء على عدم المساس باستحقاقها في الوزارات، ومنحها المزيد من المناصب في الوزارات الامنية حيث ترى ان القوى الشيعية هي المسيطرة عليها.

اما الأحزاب الكردية فانها تطالب بمنح الإقليم ميزانية بنسبة عالية، وابقاء اتفاق بيع النفط  بين الإقليم والمركز، والحفاظ على الامتيازات التي رسختها حكومة عبد المهدي، في النفط والمنافذ الحدودية، وتعزيز مناصبها في بغداد.   

وبسبب هذه الشروط والمطالبات، فان التوقعات تشير الى عدم تغيير في آليات العمل الحكومي وطريقة تقاسم السلطة القائم على المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية والمناطقية.

الى ذلك يشير مرصد المسلة الى  احتمالات عديدة ترافق آلية اختيار رئيس الوزراء القادم ومنها  رفض المتظاهرين القاطع  لمرشح الطبقة السياسية، او الاتجاه الى الحل الأمني لفض التظاهرات وبالتالي تمرير مرشح الأحزاب.

لكن اتجاه الموقف الى التعقيد، ربما يفسح المجال امام موقف دولي  يضع العراق تحت الوصاية الدولية، الامر الذي يشكل ضغطا على رموز الطبقة السياسية ويعرضها للمسائلة القانونية امام المحاكم الدولية، بتهم يتم تسييسها لخدمة المشاريع الإقليمية في الشرق الأوسط.

المسلة

http://almasalah.com/ar/news/184059/الأحزاب-الكردية-والسنية-تضع-القوى-الشيعية-في-عنق-الزجاجة-لا-تمرير-لرئيس-الحكومة-الا-بشروط