مستشار الكاظمي: الإشراف الدولي على الانتخابات لا يعني التدخل بل لضمان الشفافية والنزاهة دون المساس بالسيادة
10/11/2020 3:41:47 AM  

بغداد/المسلة: أعلن مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات، حسين الهنداوي، الأحد 11 تشرين الأول 2020، تشكيل لجان وزارية عليا لتهيئة كافة مستلزمات الانتخابات، فيما أوضح عمل اللجان المشكلة.

وقال الهنداوي في تصريح صحفي تابعته المسلة، إن رئيس الوزراء أعلن مرارا استعداد الحكومة للسير قدما نحو إجراء الانتخابات المبكرة في الموعد المقرر، وهو السادس من حزيران في العام المقبل.

وأضاف أنه تبعا لذلك، فقد تم بالفعل إصدار عدة قرارات مهمة في هذا الشأن، من بينها توجيه التعليمات إلى كافة الوزارات بالإجابة بشكل فوري وخلال 48 ساعة على كافة مراسلات وطلبات مفوضية الانتخابات، كما أوعز إلى وزارة المالية بمباشرة تحويل التخصيصات المالية المطلوبة وجدولتها.

وأوضح الهنداوي أن من بين الإجراءات التي تم اتخاذها من أجل تهيئة كافة مستلزمات الانتخابات، هي تشكيل لجان وزارية عليا إحداها لتسريع إنجاز السجل البايومتري للناخبين، وأخرى لتهيئة المخازن والمراكز الانتخابية، وثالثة لتوفير البيئة الأمنية اللازمة للانتخابات.

وبيّن أن الحكومة تواصل جهودها الحثيثة مع البرلمان للانتهاء من إصدار قانون الانتخابات، وإكمال نصاب المحكمة الاتحادية، كما نواصل جهودنا مع مفوضية الانتخابات أو بعثة الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية الأخرى العاملة في مجال الانتخابات.

وبشأن مفهوم الإشراف الدولي على الانتخابات، قال الهنداوي، إن المقصود ليس التدخل في مسار الانتخابات إنما الحضور الدولي الفاعل لتحقيق أقصى ضمان لشفافية ونزاهة وعدالة الانتخابات المبكرة القادمة دون المساس بالسيادة الوطنية.

ولفت إلى أن هذا ممكن جدا، ولدينا صيغ ومقترحات عملية في هذا الشأن تخص تعزيز الرقابة داخل المفوضية واجتذاب شبكات المراقبة الدولية الرصينة وضمان الاعتراف الدولي بمصداقية النتائج، وهذا أعلى من مجرد التنسيق والمساعدة الفنية باتجاه الحماية السياسية للانتخابات، لأن الانتخابات المقبلة إما أن تكون نزيهة وحرة وعادلة أو لا معنى لها.

وكشفت القانونية النيابية السبت عن انه هناك توافق نهائي على صيغة تتضمن تقسيم الدوائر الانتخابية في العراق الى 83 دائرة، وتتضمن كل واحدة منها ما لا يقل عن ثلاثة مقاعد، ولا يزيد عن خمسة مقاعد مع مراعاة عدد مقاعد كوتا النساء.

ويتصاعد الاهتمام بملف الانتخابات المبكرة ليتصدر المشهد العراقي من جديد، بعد إعلان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن موعد إجرائها مطلع يونيو (حزيران) 2021 فيما تقول مصادر سياسية ان قوى تماطل للعمل على تأجيلها لإدراكها ان اتجاه الشارع ليس في صالحها.

وفي تغطية مكشوفة للنيات الحقيقية، أصدرت قوى سياسية بيانات تأييد لإجراء الانتخابات، لا تخرج عن حدود الترويج الإعلامي.

و يرى مراقبون أن رفض تلك القوى إجراء الانتخابات في موعدها لن يكون مباشراً، لانها تتخوف من استياء الشارع.

وفي حين يسود الخوف الشارع العراقي من تأثير السلاح المُنفلت، والمال الفاسد على الانتخابات، فان الكاظمي يؤكد العزم على توفير كل مستلزمات إجراء الانتخابات في الموعد المعلن.

لكن قوى سياسية تتمنى لون ان الشعب يقاطع الانتخابات ويترك الساحة خالية لها، والا فهي يجب ان تستعد للتزويروالسيطرة على مجرى العملية عبر بطاقة الناخب لا البطاقة الوطنية.

وترصد حساسية مفرطة من الاشراف الدولي الصارم على الانتخابات ، فيما أصبح واضحا لدى النخب والشارع ان القوى المعزولة شعبيا، لا تتحمس للانتخابات إذا لم تتم وفق سياقاتها على غرار الانتخابات السابقة حيث التزوير وتحاصص الأصوات هو الذي يحدد نتائج الانتخابات.

متابعة المسلة

http://almasalah.com/ar/news/198858/مستشار-الكاظمي-الإشراف-الدولي-على-الانتخابات-لا-يعني-التدخل-بل-لضمان-الشفافية-والنزاهة-دون-المساس-بالسيادة