السومريون لم ينقرضوا ولايزالون يعيشون في تنزانيا
1/5/2017 6:49:41 PM  

هذه المجموعة تعرف أسماء مدن تاريخيه في العراق، ويحفظون الأساطير عن الآلهة القديمة، وحكام سومر الموجودة في كتب التاريخ، وعندهم كثير من ألاشياء التي تقربهم من العراقيين، وبعيدين من بقية الأفارقة.

بغداد/المسلة ( تواصل اجتماعي): نشر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حكاية  500 ألف شخص يعيشون في تنزانيا من أصل عراقي يُطلق عليهم لقب "أهل عراقو"، ويتألفون من 200 عشيرة في محافظات مبولو، ويدعون أنهم من أهل سومر.

وفق المعلومات على الصفحات التفاعلية  في "فيسبوك"، فإن أهل عراقو هم مجموعة عرِقية من أصل عراقي في تنزانيا، ويتكونون من نصف مليون مواطن بـ200 عشيرة في محافظات مبولو، وهنالك شيء غريب جدا عنهم؛ حيث يرفضون أن يسمون أنفسهم أي شي آخر غير أنهم عراقيون، ويدعون بأنهم من أهل سومر، وعندهم معلومات عن تاريخهم الذي يثير الدهشة.

وأفادت تدوينة إن هذه المجموعة تعرف أسماء مدن تاريخيه في العراق، ويحفظون الأساطير عن الآلهة القديمة، وحكام سومر الموجودة في كتب التاريخ، وعندهم كثير من ألاشياء التي تقربهم من العراقيين، وبعيدين من بقية الأفارقة.

كما طريقة زراعتهم تشبه بشكل كبير طرق أهل سومر، والأكلات العراقية أيضًا، ويستخدمون الآلات الموسيقية التي اشتهر فيها العراق مثل الخشبة، الربابة، والسنطور، وهذه الآلات كلها اخترعت في زمن السومريين".

وهؤلاء يدعون ان سبب تركهم لأرض العراق هو الازدحام الزراعي في سومر، ولذلك تركوا أرضهم للبحث عن أماكن أخرى قبل ٣٠٠٠ سنة، وحافظوا على هويتهم العراقية وفضلوها منذ ذلك الزمن"، وأن المؤرخين وعلماء الاجتماع والأنثروبولوجيا يتساءلون عن هذا الموضوع ولا يجدون أجوبة للأسئلة: من أين يعرفون الحكمة السومرية، والقصص، والتاريخ، ووالاساطير، وطريقة الزراعة، والآلات الموسيقية؟.

كل هذه الاشياء مكتوبة في كتب التاريخ ولم لم نتعرف عليها إلا قبل 100 عام، بعد العثور على الآثار"، لكن أهل عراقو من أفقر مواطني تنزانيا. اذ ان  ٩٠% منهم أميون، ورغم ذلك لديهم هذا الكم من المعلومات التاريخية. عندما تسألهم عن العراق يقولون "بلد أور"، و"أهل الحكمة" و"بلاد الأم"، ولكن لا يعرفون شيئا عن دولة العراق الآن. وإلى الآن يسموها الإمبراطورية ويشعرون بأنهم مختلفون وأفضل من بقيت الأفارقة".

المصدر: متابعة المسلة

http://almasalah.com/ar/news/91500/السومريون-لم-ينقرضوا-ولايزالون-يعيشون-في-تنزانيا