2017/05/18 10:57
  • عدد القراءات 3815
  • القسم : رصد

الاستجواب على قدر المصلحة

بغداد/المسلة:  

 " أين نائبات الاستجوابات ؟!".. هذه هي العبارة الأشهر التي وجدت "المسلة" ان اغلب المواطنين العراقيين يكتبونها في تعليقاتهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، إذا ما أطلعوا على قضية فساد، والعبارة تشير فيما تشير إليه، إلى سكوت النائبتين عالية نصيف وحنان الفتلاوي عن الكثير من قضايا الفساد، ما يعني ان كل منهما تلجأ إلى حق الاستجواب في البرلمان وفقا لما تقتضيه المصلحة الخاصة، وليس هناك أشد تعلقا بالمصالح الخاصة من عالية نصيف التي ركبت ألف موجة وموجة لتصل إلى ما وصلت إليه، بعد تقلب ولاءاتها وتنقلها من حركة سياسية إلى أخرى، لا سيما وهي على أتم الاستعداد لإدرار الدموع الغزيرة بعيدا عن وقاحة " الصوت العالي" و"التشابك بالأيدي" ور"مي الأحذية" إذا ما تطلب الموقف ذلك.

ليس لدى نصيف، تبعا لسيرتها، غير سلاح التسقيط والتشهير بكل من يعارض تلبية مصالحها الخاصة، ووفقا لتقارير عديدة نشرتها "المسلة" في وقت سابق، فقد بينت الأحداث الكثيرة هذا السلوك بشكل واضح، بعد فضيحة استجواب وزير الدفاع السابق خالد العبيدي الذي كشف عن ابتزازها المستمر الذي لم يتوقف لوزارة الدفاع واغراقها مكتب الوزير بمئات الطلبات من التعيين والنقل والتنسيب٬ في تدخل واضح بعمل الوزارة، كما اتضح هذا السلوك أكثر عندما تحدثت نصيف عن وجود فساد في شركة أور٬ بعد فشلها في الحصول على صفقة من تلك الشركة٬ فعمدت الى التشهير بالشركة في وسائل الاعلام لتسقيطها٬ غير مبالية بمستقبل الصناعة المحلية وكأن لسان حالها يقول: أنا أنا ومن بعدي الطوفان.

يمكن الحصول على ابرز محطات سيرة النائبة عالية نصيف التي تابعتها "المسلة" في موقع " Youtube"، وهي سيرة مبعثرة ومشتتة، معطرة بالفضائح، بدءا من قيام ابنها بمحاولة اختطاف ضابط، مرورا بفقدان هاتف ابنتها التي تود ان تصبح قاضية، وانتهاء بتراشق الأحذية، ولا يمكن بالطبع نسيان مدحها لنظام "صدام" المقبور، ولا معاركها الكلامية مع أكثر من طرف، أو عنترياتها "الوطنية"، وكل هذا يؤكد انها صاحبة سيرة ملتبسة، ما زالت تهرب بصحبة أمراضها النفسية التي توهمها ان ما تفعله يقع في دائرة الدعاية الانتخابية عسى ان تحصل على مقعد تنفس فيه عن عدوانيتها وارتباك مبادئها في البرلمان المقبل.

مصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   2
  • (1) - كروان
    5/18/2017 7:05:17 PM

    عالية نصيف من جانت بالبعث شغلتها رشاوي وابتزاز وذيل الكلب عمرة ما ينعدل ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   2
  • (2) - ميسرة
    5/18/2017 7:49:52 PM

    تبعا لسيرتها البعثية ام ما بعدها !! ان اللسان السليط لا يليق الا بدلالة و ما اكثر الدلالات في العراق تحت مسميات مختلفة كعالية نصيف و حنان الفتلاوي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   2
  • (3) - سارة
    5/18/2017 7:53:13 PM

    كل هذا الفساد والشعب نايم و رجليه بالشمس و يرجع ينتخبها مرة بعد مرة هي و الفتلاوي شوكت العالم توعى على نفسها !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   1
  • (4) - عادل رياض
    5/18/2017 7:56:34 PM

    مشكلة البرلمانين عدم اخلاصهم ،، يعني لو الاستجواب بنزاهة وشفافية بعيدا عن المصالح الخاصة كان تغير الوضع وتقدمنة ما النة غير الله ياخذلنة حقنة منهم خاصة هذني امهات الاستجواب المسويات نفسهن خايفات على الشعب وهن الفساد تارسهن من فوك ليجوة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   2
  • (5) - سلام جواد
    5/18/2017 8:15:01 PM

    مواقف مخزية لهذا النائبة ----وليس ---.. لانها لا تستحق ذلك عما فعلته وانتهزت الكثيرمن الشرفاء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   1
  • (6) - ساجد
    5/18/2017 8:16:54 PM

    وحدة بعثية بلا اصل ولا فصل تحاول تثبت نفسه بالاستغلال والحرمنة والتسقيط لا اكثر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   2
  • (7) - ابو علي
    5/18/2017 8:18:13 PM

    واضحة مواقفه ومايحتاج تحليل فقط اكتبوا عالي نصيف ع كوكل وهي تطلع ريحته القذرة من الفساد



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com