2017/05/19 15:19
  • عدد القراءات 395
  • القسم : عرب وعالم

تحركات في لبنان لحماية ما تبقى من الإرث المهدد للعاصمة

بغداد/المسلة:  

أطلقت منظمات المجتمع المدني في لبنان حملة بعنوان "يوم المراقبة" للفت انتباه السلطات والمواطنين إلى معالم التراث الثقافي والطبيعي في لبنان التي توشك أن تندثر أو أن تُحجب عن أنظار العامة.

وتمتد هذه الحملة على أربعة أيام تقام فيها جملة من الأنشطة تلقي الضوء على اثنين من المعالم المهددة، قصر "حنينة" أو قصر "داهش" المبني في أواخر زمن السلطنة العثمانية في القرن التاسع عشر، ومنطقة الدالية قرب صخرة الروشة على الواجهة البحرية لبيروت. 

وكانت منظمة صندوق رعاية المباني الأثرية العالمية أدرجت هذين المعلمين على قائمة التراث المهدد في العام 2016، وهو ما أعطى دفعاً كبيراً لمنظمات المجتمع المدني اللبنانية التي تواصل تحركاتها حاليا مع حملة "يوم المراقبة" (بيروت ووتش داي).

وتحدث أنطوان عطا الله نائب رئيس جمعية "أنقذوا تراث بيروت" لوكالة فرانس برس عن أهمية قصر حنينة الذي يعرف أيضا بقصر "داهش"، نسبة للدكتور داهش (سليم موسى العشي 1909-1984) الذي أسس مدرسة روحية خاصة به ونُسبت إليه خوارق ما زال كثير من اللبنانيين يتداولون أخبارها.

وقال "قصر حنينية مصنّف كمعلم تاريخي، لكنه مهجور حالياً، نريد أن نعرّف الناس عليه لحض مالكيه على السكن فيه".

وشيّد القصرَ أحد النبلاء الروس الذي كان منفياً إلى لبنان، بحسب بيان الشرح الذي وزعه المنظمون، وتوالت على السكن فيه إضافة إلى الدكتور داهش شخصيات مرموقة منها جاستن كالميت، من أهم أساتذة كلية الطب في جامعة القديس يوسف في أيامها الأولى، والشاعرة ماري حداد شيحا.

ويقول المنظمون "قصر حنينة نموذج معبر عن الوضع الخطير الذي يواجه معظم التراث المعماري في جميع أحياء بيروت"، وهم

يأملون أن تدفع الحملة السلطات للتحرك حفاظاً على هذه المعالم.

أما موقع الدالية قرب صخرة الروشة الشهيرة على شاطئ بيروت، فهو منطقة غنية بالأنواع النباتية والحيوانية البحرية في المنحدرات والجزر الصخرية الصغيرة والبرك الطبيعية، "مما دفع بعض العلماء والباحثين لاعتبار الدالية كموقع رئيسي للحماية في لبنان"، وفقا للمنظمين.

المصدر: وسائل اعلام عربية - متابعة المسلة (بتصرف)


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com