2017/05/22 09:30
  • عدد القراءات 971
  • القسم : وجهات نظر

ترامب في المستنقع

رشيد سلمان

الغرب بقيادة أمريكا يتجاهل خطر البدعة الوهابية التي انجبت القاعدة و طالبان و داعش و غير ها من المنظمات الإرهابية الوهابية لأنها من انتاجه.

بريطانيا ابتدعت البدعة الوهابية لإدامة إمبراطورتيها و أمريكا ابتدعت القاعدة لإخراج الاتحاد السوفييتي من أفغانستان ثم طالبان ثم داعش لتحقيق أغراض آنية ثم انقلب السحر على الساحر.

اول و أبشع مثال لانقلاب السحر على الساحر هو جريمة تفجير البرجين في نيو يورك التي قادها سعوديون اغلبهم من العائلة المالكة التي (رقص) مع ملوكها جورج بوش ثم أوباما و أخيرا الملياردير ترامب.

بعد جريمة تفجير البرجين انتقل الإرهاب الوهابي الى اوربا و سادت التفجيرات فرنسا و بلجيكا و بريطانيا و المانيا و اسبانيا و القادم اعظم.

قادة الغرب بدلا من القضاء على الوهابية و حاضنيها يتاجرون بأرواح مواطنيهم الأبرياء و بعد كل تفجير يتباكون على الضحايا و يضعون الزهور على قبورهم.

لو كان من بين الضحايا اقرباء لهؤلاء القادة لكانت ردّت فعلهم مختلفة و سيستمر قتل الأبرياء من مواطنيهم مادام القادة و عائلاتهم في امان.

من أسباب رقص قادة الغرب مع ملوك الوهابية الذين يقتلون مواطنيهم:

أولا: الرشوة كهدايا باهظة الثمن لهم و لزوجاتهم و الكاش من الدولارات.

ثانيا: بيع السلاح الخردة لدول الخليج الوهابي اخرها الصفقة التي عقدها ترامب بعد رقصه على وحدة ونص مع الخرف سلمان.

الغريب العجيب ان يكون الدولار أغلي عند ترامب من أرواح مواطنيه الأبرياء الذين قتلوا سابقا و سيقتلون لاحقا من قبل من رقص معهم من آل سعود.

 مهما كان ثمن بيع السلاح باهضا يبقى جزءا صغيرا من التجارة الامريكية العالمية و لا يستحق التضحية بأرواح الأبرياء من اجله.

ثالثا حجة النفط الواهية: الدول المنتجة للنفط مجبرة على بيعه للغرب لأنه المصدر الأول لميزانيتها و ملوك و امراء الخليج الوهابي لا يمكنهم شفطة لو ازيحوا.

باختصار: تبقى الرشوة لقادة الغرب السبب الأول لاعتناقهم الوهابية و لان ترامب ثري و زوجته تملك الكثير من المجوهرات ستكون رشوة ترامب تنمية مشاريع شركاته.

ترامب سيبرر احتضانه لملوك وامراء الوهابية و رقصه معهم  ببدعة (خطر ايران) على امن أمريكا القومي مع انه احتضن الإرهاب الذي يهدد امن امريكا.

تنوه "المسلة" إلى ان ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وان من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفا للحقائق.

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •