2017/06/02 19:11
  • عدد القراءات 919
  • القسم : وجهات نظر

لا يوجد فساد في العراق

بغداد/المسلة

كتب الشيخ‏ حسن علي التريكي، في موقع التواصل الإجتماعي – فيسبوك:

يصف الإمام الجواد (عليه السلام) الشخص الذي يتستر على الخائن بأنه خائن مثله، حيث يقول (عليه السلام): "كَفى بالمرءِ خِيانةً أن يكون أمِيناً للخَوَنة".

وكلما تحدثنا عن الفساد في العملية السياسية في العراق، خرج إلينا بعض الأخوة بالتشكيك والتبرير، واتهمنا بالمبالغة والتعميم، وأننا ننشر الأخبار غير الموثوقة، وطالبنا بالتحقيق والتدقيق.

وهنا نود أن نعطي لمحة عن بعض أهم صور الفساد الفاقعة، والتي لا ينكرها من لديه أبسط معرفة بالعملية السياسية.

١- المحاصصة:

وهذا أول الفساد الذي يشترك فيه جميع الأحزاب، فلا يوجد شيء اسمه (حزب حاكم) لأن كل الأحزاب مشاركة في الحكومة والبرلمان وجميع مفاصل الدولة، كلٌ حسب حصته، وبالتالي الكل مشارك بالفساد بصورة وأخرى.

٢- الرواتب الخيالية:

حيث قرر المشاركون في العملية السياسية من اليوم الأول لأنفسهم رواتب خيالية لا يوجد لها مثيل في العالم، في بلد يمر بظروف غير طبيعية مثل العراق.

فراتب ومخصصات رئيس الجمهورية أعلى وأكثر من راتب ومخصصات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

٣- مناصب الترضية:

استحداث مناصب ترضية للأحزاب أرهقت ميزانية الدولة، وسرقت قوت الشعب.

ففي العراق ثلاثة نوّاب لرئيس الجمهورية (ترضية فقط)، ونائبان لرئيس البرلمان. أما وكلاء الوزارات والمدراء العامون والمستشارون، فأكثر من عدد الشعب (هذا التعبير من باب التهكم).

٤- الاسراف والمبالغة بالحمايات:

فكل واحد من السياسيين (الكبار) وخصوصا المؤمنين بقضاء الله وقدره - عنده مئات إن لم نقل الآلاف من أفراد الحماية، والعشرات من السيارات المصفحة. وأغلب الحمايات من الأقارب العشيرة وأتباع الحزب، وكلها تعيش برواتب من الدولة.

٥- توظيف الأقارب والعشيرة:

فكل من حصل على موقع حكومي - الا قليل منهم - استغل ذلك الموقع لتوظيف أقاربه وعشيرته، ولا تستغرب اذا وجدت مسؤولا وظف أبناءه وبناته وزوجته وصهره وابن عمه وابن خاله، وبعضهم حتى خالته مسجلها حماية.

٦- المناقصات والعمولات والهدايا

وأكثر المسؤولين - الا القليل منهم - أثرى ثراءً فاسداً من السرقات المشرعنة تحت غطاء المناقصات والعمولات والهدايا.

فمن يعرف حزباً من الأحزاب السياسية لم يتلوث بشيء من أنواع الفساد فليدلنا عليه مشكوراً.

 

المصدر: تواصل إجتماعي


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •