2017/06/04 13:42
  • عدد القراءات 1687
  • القسم : وجهات نظر

سنواجه حربا جديدة

بغداد/المسلة:  

مهدي المولى

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان تحرير الموصل وتطهيرها من الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود لا يعني انتهاء الارهاب وتوقف عملية ذبح العراقيين وتدمير العراق بل ان مسلسل ابادة العراقيين وتدمير العراق ستستمر ولكن بلون وشكل آخر جديد وفق مخططات جديدة رسمت ووضعت آلياتها وأساليبها وكل متطلباتها

لهذا على العراقيين اليقظة والحذر وأتخاذ الاجراءات الكفيلة لمواجهات مخططات الاعداء ومؤامراتهم وهذا يتطلب معرفة الاعداء وكشف مخططاتهم ومعرفة نواياهم واتخاذ الاجراءات الكفيلة بمواجهتهم والتصدي وفق خطة واضحة والتحرك بقوة وعزيمه وقبرهم قبل تحركهم وعدم السماح لهم بالحصول على اي حيز او مكان تحت اي ذريعة اي سبب مهما كان

لا شك ان اعداء العراق ودواعش السياسة وصلوا الى قناعة تامة ان مؤامرة داعش انكشفت وفشلت وبدأت بالتلاشي والزوال فما عليهم الا تغيير اسلوبهم وشكلهم بالتحرك لوضع مؤامرة جديدة وخطة جديدة بشكل جديد مثل اتهام ايران والشعوب التي تقاتل الارهاب بأنها مصدر الارهاب واعلان الحرب عليها بحجة وقف المد الشيعي والقضاء على الشيعة..
ولهذا فهم يطالبون:     

حل الحشد الشعبي المقدس انسحابه من المدن التي حررها وانه لا يختلف عن داعش وبدأت حملة اعلامية واسعة تستهدف الاساءة للحشد الشعبي .

كما طلبوا بتأسيس جيش يتألف من عناصر داعش والزمر الصدامية في المناطق السنية .

انشاء حلف ناتو وهابي تحت اسم ناتو سني بتمويل ودعم من قبل ال سعود وما حولها من بقر حلوب بأشراف وتخطيط اسرائيلي وحلفائها يستهدف حماية ودعم المجموعات الارهابية داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وغيرها واعلان الحرب على الشعوب وعلى المنظمات التي تحارب وحاربت الارهابي الوهابي التكفيري الظلامي .

دعوة عناصر دواعش السياسة الى حضور مؤتمرات خارج العراق بأشراف اعداء العراق .

كما ان هناك دعوات الى الانفصال وتأسيس دولة مشيخة عائلية من قبل عناصر مشبوهة عميلة متعاونة مع اعداء العراق .

دعوة الى الاطاحة بحكومة العبادي على اساس انها حكومة متعاونة مع ايران وترفض الانضمام الى حلف الناتو الوهابي .

يعني ان العراق سيواجه حربا ضارية من قبل ال سعود واردوغان وكلابهم لا تختلف عن الحرب التي يشنها ال سعود وحلفهم اللاعربي اللا

 

مصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •