2017/06/06 21:00
  • عدد القراءات 391
  • القسم : عرب وعالم

شمخاني: التحالف بين إيران وروسيا وسوريا والعراق ليس مؤقتاً

 

بغداد / المسلة:

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الثلاثاء، أن التحالف الذي يجمع بين ايران وروسيا وسوريا والعراق وحزب الله في الساحة السورية ليس تحالفًا مرحليًا.

وأشار شمخاني في تصريح له، الى الأهداف الغائبة التي تكمن في هذه التحالفات والانجازات المحققة في إطار اهدافها المنشودة.

وتطرق الى العلاقات بين طهران وموسكو وشراء السلاح من الاخيرة، قائلاً إن "صفقات السلاح تشكل قسمًا صغيرًا جدًا من العلاقات الدفاعية بين ايران وروسيا."

وتابع أن "العلاقات بين ايران وروسيا تحوّلت الى علاقات استراتيجية منذ دخول موسكو بشكل جاد وفاعل ساحة الحرب ضد الارهاب في سوريا، وما تمخّض عنه من تعاون عسكري ودفاعي مشترك على أساس المصالح المشتركة بين البلدين."

وقال شمخاني، إن "الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلافًا لبعض الدول الاقليمية التي تحوّلت الى مخازن للاسلحة الامريكية، هي من تقرر اختيار نوع السلاح الذي نحن بحاجة اليه،"  مبينًا في الوقت نفسه ان "حجم شراء السلاح في ايران مقارنة بالاسلحة المنتجة محدود جدًا."

وأشار شمخاني الى المناورات العسكرية المشتركة بين ايران وروسيا، مؤكدًا أنها "تأتي في سياق المصالح المشتركة ومحاربة الارهاب في المنطقة، خلافًا لمناورات بعض الدول التي تتعارض ومسار الامن الاقليمي."

وقال:"هناك بعض البلدان التي تساند داعش وباقي الجماعات الارهابية بالمال والسلاح والمعلومات وفي سياق دعم هذه الجماعات تسعى لاستصدار قرارات من مجلس الامن الدولي كما تضع العراقيل امام الحلول السياسية للازمات الامنية في سوريا واليمن".

وفيما نوّه الى التعاون الايراني - الروسي في الحرب ضد الارهاب، أكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني على "توفر الظروف والطاقات في المنطقة لتشكيل تحالفات اقليمية فاعلة بهدف الحفاظ على أمن المنطقة والعالم."

وختم بالقول "إن التحالف الاخير بين ايران وروسيا وسوريا والعراق وحزب الله اللبناني في الشأن السوري استطاع أن يغير المعادلات ونجح في دحر الارهابيين وتحرير حلب،"  مضيفا ان "هذه التحالفات وفي إطار اهدافها المستدامة تخطت الجانب المرحلي."

 

المصدر: وسائل إعلام عربية - المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com