2017/06/09 13:55
  • عدد القراءات 2632
  • القسم : المواطن الصحفي

غياب دور وزارة التربية ونقابة المعلمين في التصدي للاعتداءات على الكوادر التدريسية

بغداد/المسلة:

تلقت "المسلة" رسالة من المواطن علي الصالحي، يتحدث فيها عن مسلسل التجاوزات والاعتداءات المتكررة تجاه المعلمين، فيما بين بأن معلمين قد تعرضوا الى طعن بالسكاكين في النجف وذي قار خلال المراقبة في الامتحانات النهائية ، بعد ان ضبطوا طلاب وهم يغشون.

نص الرسالة:

 تعرّض معلمين في محافظة النجف وذي قار الى الطعن بالسكاكين من قبل الطلبة، بعد ان تم ضبطهم بالغش المشهود وطردهم من القاعات الامتحانية، بالرغم من ان ما قام به المعلمون هو عين الصواب في الحد من هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل واسع في الاونة الاخيرة، لكنهم لاقوا سلوكا عدوانيا غير مسبوق.

ان استمرار مسلسل الاعتداء والتجاوز بحق الكوادر التربوية، دليل على ان الجهات المعنية ليس لها شأن او موقف صريح من تلك الحوادث وسط سكوتها ، وانشغالها    بالصفقات،  والمنافع.

هل هذا يعني ان يتم تخصيص حماية لكل معلم حتى نضمن عدم وقوع تلك الحوادث ؟

لماذا لا تدعو نقابة المعلمين الى تظاهرة او اعتصام للضغط باتجاه توفير حماية حقيقية للكوادر التدريسيية، ام انها تخشى غضب رئيس الحزب او الكتلة التابعة لها، رغم ان الموضوع يتعلق بالمساس بكرامة المعلم ؟

تنوّه "المسلة" إلى انّ ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق.

المصدر: بريد المسلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - سرور
    6/10/2017 1:53:12 PM

    الشعب صاير بلطجي على كولة المصريين اذا هو طالب و بعدة مطالع من البيضة عندة جرأة يقوم بهيج عمل لعد من يكبر شنو رح يصير ونكول ليش البلد خربان و نلوم السياسيين فقط و همة اصلا انعكاس للشعب ليس الا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - المهندس اياد
    6/14/2017 4:28:52 PM

    السلام عليكم ...هؤﻻء الصبيه مستقون بعشائرهم بل اجزم ان هذا الطالب الكسول قد اخذ الاذن مسبقا من رئيس عشيرته للقيام بمثل هذه الاعمال الاجراميه وهؤﻻء الصبيه المنفلتون لهم وضع خاص عند رئيس العشيره فهم القوة الضاربه له يرسلهم للقيام بما يعرفه هؤﻻء المتخلفون بالدكه والتي تمطر بيوت الناس بوابل من الاطلاقات الناريه طلبا للفصل العشائري لذلك يجب اوﻻ الاقتصاص من رئيس العشيره حتى نقلل من هذا الانفلات الامني والذي سببته هذه العشائر المتخلفه والتي استعلت على السلطه والقانون بل ان القانون بات عاجزا عن القيام بواجبه اتجاه اولئك الشرذمه من ابناء العشائر المنفليتين اخلاقيا واجتماعيا وان هناك من الجرائم قد حدثت بشكل مريع وتم تسويتها بالفصل العشائري وبقي المحرمون طلقاء يعيثون بأمن المواطنين ...لذلك بجب الاقتصاص من سلطة رؤساء العشائر عبر ايقاع العقوبات عليهم اوﻻ ...كما كان عهد الدكتاتوريه يفعل..ﻷن المجرمين والمتخلفين والهمج ﻻ يفهمون سوى لغة القوه والتي بدونها ينحل المجتمع وتتكاثر العصابات ويعلو شأن الشراذم والصفقاء ممن ﻻ يجدون من يردعهم ..الاخوة في النسله هذا نداء من شخص قضي اكثر من ثلاثين عاما في العمل مستقلا بنفسه ومعتزا بكرامته ومحافظا على سلامة اهله ورقي شعبه ولكني ومع الاسف الشديد ما وجدت بعد عام 2003 ما كنا ننشده من الامن والامان والتقدم والانفتاح البهيج على الحياة بكل صفاتها الحميده والتي اقرها الشرع والناموس الانساني ،بل ما وجدت غير الهدم والخراب والسرقه والابتزاز والتكالب والانحطاط بل ان سلوك المجتمع اخذ ينحو منحا آخر غير ما اريد له فبرزت ظواهر اجتماعيه متخلفة جدا ﻻ هي من العرف الاجتماعي وﻻ هي مما اقره الشرع الاسلامي وقيمه الحميده ،وحقيقة ما كنت اتمنى مغادرة العراق بمثل ما يجول بخاطري هذه الايام من ندم على فرص كثيرة اتيحت لي ولعائلتي بمغادرة العراق فقد كنت متفائلا جدا بمستقبل العراق وقادته الذي جاءوا من دول متقدمه ويبدوا اني كنت امني نفسي بسراب بما يحمله اولئك السياسين من افكار ورؤى متقدمة عن البناء والاعمار والتطور لمجتمع تنفتح امامه كل ما اغلقه مجتمع الدكتاتوريه والحكم المنفرد...واليوم تتوضح الصورة امامي وبشكل جلي فلم يعد هناك امل في بناء مجتمع راق بعدما انحلت الامور وتراخى القانون وانهزم امام سنن باليه اجبرت مجتمعنا المثقف على الانقياد لها ..مستقبلا ستكثر هذه الحوادث ليس الاعتداء على التدريسين فقط بل والاطباء والقضاة وكل من يريد ان يطبق القانون او ينشد الخير للمجتمع وبذلك يتجنب هؤﻻء التصدي لفعل الخير حفاظا على السلامه وبذلك يسقط المجتمع في وحل التشرذم والتخلف والانحطاط الثقافي والاجتماعي.. والديني ايصا فما نفع القيم الدينيه اذا كانت هناك سلطة اخرى تخالف تعاليمها وتسير بالضد منها.... واتمنى ان يصل قولي هذا ويسمع من قبل كل من يريد للعراق وشعبه كل الخير والامن والتقدم وﻻ يكون قولى بمثل ما قاله امرؤ القيس { الما على الربع القديم بعسعسا......كأني اخاطب او اكلم اخرسا }....وهذا من غيض ما في نفسي ...كل الود والتحترام



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •