2017/06/14 12:20
  • عدد القراءات 1076
  • القسم : بريد المسلة

مراهقة سياسية ام نشاط مدني؟.. جذور النفاق والخداع

بغداد/المسلة:  

كتب الشيخ اسامة التميمي : لم يكن فن الخداع وليد الصدفة فإن له جذور في تاريخ العراق القديم فإن عبيد الله بن زياد دخل الكوفة بخدعة متنكرا  (بزي الإمام الحسين عليه السلام )وتم خداع أهل العراق بهذه الطرق وأعتقد أهل الكوفة آنذاك إن الإمام الحسين عليه السلام قد دخل الكوفة وما أن فرض سيطرته على مقاليد القرار في قصر الإمارة حتى بانت حقيقة عبيد بن أبيه  .

محل شاهدنا :اليوم بما يسمى بالتيار المدني إنما هي أكذوبة ومخادعة لانفسهم ومن الناحية السيكولوجية وعلم النفس فهي ردة فعل ومبادرة للانتقام من الوضع السياسي والاقتصادي  ..وما هي إلا تغيير ظاهري والشكلي يكمن بتغيير بسيط في الملبس وتطويل الشعر ولبس قبعة الفنانين مع نظارات دائرية  وكثرة اللقائات في شارع المتنبي واستشكل على النظريات القرآنية عندها أصبحت من التيار المدني  .. وما موجود الآن ليس بتيار مدني كباقي المدنيين في الدول المتحضرة إنما مجموعة من المراهقين الباحثين عن الشهرة الإعلامية والفارغين من الفلسفة المدينية والدينية  .يريدون الخروج عن الواقع باحثين عن واقع مثالي وخيالي  .مثلهم كمثل شيوعي العراق آنذاك .فإن شيوعي العراق سابقا كانوا أكثر تطرفا من ليلين وماركس بيد أكثرهم من أصول دينية ومدن عشائرية وريفية ومن بعد تبين إن هؤلاء تبنوا نزعة وليس فكرا أو ثقافة  ..إنما هي حالة إنقلاب على الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي  ..فإن جماعة التيار المدني اليوم أغلبهم من أصول دينية وأغلبهم من عوائل شيعية ومدن شيعية رافضون للوضع وحالة إنقلاب على الواقع النفسي وأغلبهم يعانون من مشاكل عائلية ونفسية وأغلبهم مساكين ومخدوعين بالشكليات  .

.ومن المحزن والمضحك إن جماعة التيار الديني بدأ يصدق كذبة التيار المدني .

المطلوب من جماعة التياريين الديني والمدني الرجوع إلى الله وإلى المبادىء الحقيقية لا المزورة وكفى خداع ومكر  .إن الطرق إلى الله ليس عن طريق المكر بل تنظيف القلب ومحبة الإنسان لأخيه الإنسان بدون فوارق وبدون حواجز وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الكرام

 بريد "المسلة"

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •