2017/06/29 14:10
  • عدد القراءات 3926
  • القسم : المواطن الصحفي

المتعاقدون في السفارات العراقية: اختلسوا رواتبنا ثم خفّضوها بذريعة التقشّف

بغداد / المسلة:

بعنوان "تظلم  إلى وزير الخارجية العراقي من المستخدمين المحليين في الخارج"، وصلت إلى "بريد المسلة"، رسالة من "مجموعة من المستخدمين المحليين في سفارات العراق"، يعرضون فيها معاناتهم مع الإدارة الإدارية في وزارة الخارجية ويطالبون الوزير بإنصافهم.

"المسلة"، تنشر الرسالة كما وردتها:

السيد وزير الخارجية العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري المحترم

نحن مجموعة  من العراقيين العاملين بالسفارات العراقية بوظيفة مستخدمين محليين بعقود سنوية،  على صنفين: الأول أبناء للعراقيين المهاجرين سواء كان إباؤنا معارضين لصدام وولدنا في المهجر أو كانوا مهاجرين. والثاني أبناء العراقيين الذين لجئوا إلى أوربا حديثا، وهم أبناء البعثيين وغيرهم ولعلاقاتهم بفاسدين في وزارة الخارجية أو السفارات فقد تعينوا مباشرة، ولا نحمل عليهم حقدا أو كرها فكلنا أبناء العراق وهم يعانون من هذه المشكلة كذلك وبالتالي نحن ندافع عن أنفسنا وعنهم معا.

ونحن الصنف الأول، نتكلم لغتين "العربية والانكليزية"، وقد يتكلم بعضنا ثلاث لغات ولا نطالب بزيادة رواتبنا ولا بمزايا، مع أن رواتبنا تقل عن راتب اصغر موظف في السفارة بنحو 50% رغم إننا نعمل أكثر منهم وراضون بذلك.

عقودنا السنوية التي نوقعها مع السفارة كل شهر أو شهرين تتعمد الدائرة الإدارية في الوزارة إلى إضافة بنود وحذف بنود وكلها تستهدف حقوقنا ولا تخدمنا، وكأنها تريد الانتقام منا ولا نعرف السبب في هذا العداء رغم أننا نحمل شهادات جامعية ونتكلم عدة لغات ونعمل بجد ومثابرة.

ومن الأمثلة على ذلك:

-قامت السفارات بتخفيض رواتبنا القليلة بالأصل بحجة أن الوضع المالي للعراق متدهور بينما بقيت رواتب الدبلوماسيين كما هي بدون أي تخفيض.

-قامت الدائرة الإدارية بإلغاء عقودنا السابقة والتي تنص على أن هناك نهاية خدمة هي راتب شهر عن كل سنة وأجبرونا على توقيع عقد جديد يعتبر نهاية الخدمة راتب شهر عن كل خمسة سنوات أي "سرقوا" منا أربع رواتب واعتبروا أن هذا العقد نافذ منذ تاريخ التعيين حيث يلغى القديم ويعتبر هذا العقد بأثر رجعي يعني لقبل 8 أو 11 سنة.. وهذا يعني حرمان المستخدم المحلي من حقه القانوني من العقد القديم.

وأخر هذه القرارات التعسفية هي إنهاء خدمات من يعمل منذ عشرة سنوات.

تنوه "المسلة" إلى أن ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وان من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفا للحقائق.

 

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com