2017/07/01 12:45
  • عدد القراءات 7156
  • القسم : المواطن الصحفي

لماذا سحب وزير التربية 47 سيارة تابعة للوزارة وأرسلها الى الموصل؟

بغداد / المسلة:

وردت إلى "بريد المسلة"، رسالة من المواطن محمود العراقي، يكشف فيها وبالوثيقة الرسمية (لم تتأكد المسلة من صحتها)، قيام وزير التربية محمد إقبال بسحب 47 سيارة تابعة للوزارة من المديريات العامة في المحافظات وإرسالها إلى الموصل لأغراض انتخابية.

ولفت المرسل الى ان هذه المركبات لو كانت لأغراض قتالية او المشاركة في تعزيز إمكانيات عمليات تحرير الموصل، لأمكن تبرير ذلك، لكنها أرسلت لأغراض انتخابية ولصالح الجهة السياسية التي ينتمي اليها الوزير.

"المسلة"، تنشر رسالة المواطن:

وجّه وزير التربية محمد إقبال، في كتابٍ رسمي يحمل توقيعه، المديريات العامة للتربية في المحافظات كافة عدا إقليم كردستان، إلى إعادة السيارات التي تم تسليمها لها في وقت سابق في الأعوام المنصرمة بذريعة "الحاجة الماسة إليها وعدم إمكانية شراء سيارات جديدة للوزارة في الوقت الحاضر".

 

الكتاب الذي يحمل العدد 12823 ومؤرخ في 28 شباط 2017 ومعنون بـ"إعادة سيارات"، طالبَ بإعادة 47 سيارة وفق القائمة المرفقة معه، بدءً من التسلسل 1 شوفرليت اوبترا صالون 259051 حكومي، وانتهاءً بالتسلسل 47 هونداي توكسان 600725 فحص مؤقت.

وكانت مصادر من داخل وزارة التربية، قد كشفت عن أن الإهمال و التخبط والفساد في الوزارة، تضخَّم إلى درجة يمكن وصفه فيها بـ"المؤامرة" على مشروع التعليم في العراق وعلى الأجيال الناشئة، حيث الكتب الدراسية تُطبع كل سنة وفقاً لصفقات الطباعة في الأردن ولبنان، ولهذا السبب رفضت الكثير من المطابع في خارج العراق التعامل مع هذه الصفقات المشبوهة، لان الفاسدين اشترطوا عليها عمولات بنسب معينة.

 

وفي تفاصيل العقود المشبوهة المتأصلة في عمل وزارة التربية منذ عقود، فان الوزارة أعلنت في واحدة من المناقصات المشبوهة، عن طبع المناهج الدراسية في مطابع القطاع الخاص بمبلغ 15 مليار دينار عراقي، وان محمد عبد الصمد السامرائي شقيق مثنى السامرائي يتحكم بعقود المستلزمات التربوية.

 

وكشف وثائق رسمية حصلت عليها "المسلة" ونشرتها في وقت سابق عن فساد كبير تقوده مافيات وعصابات، تتربّع على مناصب حكومية، وتسهّل صفقات الفساد والرشوة مع رجال أعمال، يُنشِؤون شركات وهمية، يقيمون في خارج العراق وداخله.

تنوّه "المسلة" إلى أن ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق.

مصدر:   "بريد المسلة"  

 

 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - لؤي
    7/2/2017 4:50:46 PM

    اكيد صارلة سنين هسة اذكر يرسل سيارات اكيد دعايات انتخابية بس خل يطمن محد حينتخبة هل سنة لآن خرب التربية واي تعليم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •