2017/07/14 16:35
  • عدد القراءات 19984
  • القسم : المواطن الصحفي

شاحنات الكتب المدرسية من أين والى أين؟

بغداد/المسلة:

كتب المعلم المتقاعد سعد حسن الى "المسلة" مرفقا تقرير بمقطع "فيديو:

أعادت وسائل التواصل الاجتماعي، نشر مقطع فيديو يُظهر شهادات رجال امن في "سيطرة" الصفرة الواقعة في محافظة ديالى تكشف عن ضبط عدد كبير من الشاحنات وهي محملة بكتب مطبوعة تحاول الدخول عبر كردستان الى بغداد.

وأوضح المصرحون في "الفيديو المرفق"، ان الشاحنات المضبوطة قادمة من تركيا وهي مخالفة لقرار مجلس الوزراء الذي ينص على ان تكون "الطباعة" داخل العراق.

وكشفت أيضا عن ان "الكتب المطبوعة والتي تم ضبطها تعود الى محمد عبد الصمد السامرائي احد عملاء مثنى السامرائي، المستثمر المعروف بارتكابه مخالفات مالية وادارية وصدور أوامر قبض بحقه.

ووفق المعلومات فان "قيمة الهدر في الأموال بهذه المطبوعات تقدر بـ50 مليون دولار" فيما كان يمكن طباعتها محليا، لكن هذا الخيار لا يوفر العمولات والكومشنات، للمسؤولين في وزارة التربية.

وتعاني وزارة التربية من الكثير من حالات الفساد في عقود التجهيز والقرطاسية وتسريب الاسئلة، والمخالفات المالية الاخرى، وفي الايفادات وعقد الصفقات.

وكانت رابطة أصحاب المطابع في بغداد، اتهمت وزارة التربية في 2013، بإجراء منافسات غير عادلة في تعاقداتها لطباعة الكتب المنهجية داخل البلاد، وفيما أشارت الرابطة الى طباعة كتب التربية خارج العراق وهو خلاف تعليمات مجلس الوزراء.

وتؤكد المصادر ان "وزارة التربية أعلنت عن مناقصة طبع المناهج الدراسية في مطابع القطاع الخاص بمبلغ 15 مليار دينار عراقي، وان محمد عبد الصمد السامرائي شقيق مثنى السامرائي يتحكم بعقود المستلزمات التربوية".

وشهد الموسم الدراسي 2016 -2017 حرمان اكثر من 5 ملايين طالب في العراق بسبب نقص الاموال والموازنة المخصصة لطباعة المناهج الدراسية على حد تعبير وزير التربية محمد اقبال، مما اثار جدل سياسي وشعبي واسع، متهمين اياه بالفساد وشريك بالصفقات.

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

المصدر: المسلة

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - رند السعدي
    7/15/2017 3:32:20 PM

    حتى حرامية علي بابا مو مثل هذوله !



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com