2017/06/28 13:13
  • عدد القراءات 1346
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

الكرادة .. تتحول الى منطقة خضراء

بغداد/المسلة:

إياد إياد البغددي

اود ان اطرح ما يدور هذه الايام  من  حديث بين الناس عن الكراده ولماذا يتم استهدافها بهذه السهولة  ....

 الكرادة، هي من مناطق بغداد العريقه يلفها نهر دجلة ويحيطها بنسائم من هواء عليل ندي يسحر القلوب  ..

وهي مركزا سكنيا للعوائل البغدادية العريقة وكانت في السابق عبارة عن بساتين ومزارع قبل ان يجرفها النظام السابق ويحولها الى مرتعا سكنيا للنخبة.
 وﻻزالت قصور تلك النخبة مطلة على نهر دجلة .. بعد 2003 تقاطر اولئك النخب على الكراده وتسابقوا في الاستحواذ على قصورها وأراضيها الغناء الجميله كنوع   من الوجاهة والغنى الفاحش ،ولكونهم نخب ومستهدفون لجأوا الى حماية قصورهم وارواحهم من الهجمات فسدوا طرق الكراده وقطعوا شوارعها الداخلية مما زاد من الارتباك الفوضى ،وولد هذا الارتباك فجوات امنيه كبيره استطاع الارهاب والمنتقمون وأصحاب الغايات الخاصة من النفوذ منها وتنفيذ عمليات إرهابيه كبيره دفع الاهالي دماء زكيه وأرواحا غالية ثمنها .....

ومن وجهة نظري اقول ان بعض هذه العمليات الإرهابية مقصودة من أصحاب الغايات الخاصة وهم منتفعون وانتهازيون وأرباب تجارة وأرادوا ان تكون الكرادة مقطوعة لهم ولعوائلهم فما كان منهم أﻻ ولجأوا الى عمليات إرهابية حتى تنفض الناس عن الكراده وتصبح ملكا مشاعا لهم فقط...

 بعدما حولوا القصر الجمهوري ومناطق واسعة من الكرادة الشرقية والقادسية الى مناطق حكم وسكن للنخبة الحاكمة ،فما الضير من ان تحول الكرادة كلها الى ما يشبه المنطقة الخضراء

واقولها صراحة ان الارهاب في العراق اصبح قاسما مشتركا بين الدواعش والمنتقمون واصحاب الغايات الخاصة....

 

ان الكلام عن الخروقات الامنيه اصبح تعبيرا تلوكه السن المنتفعين وأصحاب الغايات الخاصة وهو غير مقنع تماما ونحن نعرف كيف يتم صنع هذه الخروقات الأمنية ومن ورائها وما هي الغاية منها ....

بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •