2017/06/28 13:19
  • عدد القراءات 1106
  • القسم : بريد المسلة

الحقد الارهابي المتجذر في القلوب

بغداد/المسلة:  

حمزة الغنامي

والله حريمه .

 والعباس حريمه .

هل هو الغدر ؟
ام الحقد المتجذر في القلوب ؟
ام القناعة المطلقة في الفكر الوهابي المتطرف ؟
 قرية عين الجحش التابعة لقضاء تلعفر ناحية تل عبطة ،، الوصول الى هذه القرية من اقرب مدينة في وسط العراق يحتاج الى عشر ساعات على اقل تقدير ..
 حررها مجاهدي الحشد الشعبي ولم يهدم او يتجاوز هؤلاء المحررين على اي بيت او مال او حلال وقدموا التضحيات الجسام من اجل عودتها ..
بل حتى انهم اتخذوا من الجامع والمدرسة مقاما لهم لايام ثم تحركوا لقرية عين الحصان ..
قدم لهم ابطال الحشدالشعبي الماء والغذاء 
ووالله وانا شاهد عيان رأيت المجاهدين يبيتون بلا وجبة عشاء لأنهم قدموها لابناء القرية زادهم وماءهم ..
اخرجوا أهالي القرية معززين مكرمين بعجلاتهم الى معسكر النزوح القريب ..
حتى صارت بين المجاهدين والأهالي علاقة صداقة وتبادل ارقام الهواتف ..
 سمح الحشد الشعبي لاهالي عين الجحش العوده لمنازلهم وأصبحت القرية مرورا للمجاهدين الى وجهتهم لمدن تل عبطة القيروان البعاج حتى الحدود السورية .. 
مارسوا أعمالهم وعادوا لأراضيهم وحصدوا الحنطة والشعير وعادة قطعان الاغنام لمراحاتها .. 
 بحكم مرور الطريق على قرية عين الجحش .. بالامس تعرض موكب احدى الوحدات المجازة لإطلاق نار على عجلتهم من البيوت في القرية ومن كلا جانبي الطريق التي تقلهم الى وجهتهم قتلوا من المحاهدين وجرحوا اغلب المتواجدين في العجلة وهم اكثر من ٣٢ راكبا وفِي ايام عيد الفطر ،،
طبعا الجميع كان أعزلا لا يحمل السلاح 
قتل السائق ايضا وهو مدني متبرع  وأصبحت مجزره في المكان 
والأهالي يتفرجون وربما نساء القرية 
يزغردن ويصفقن بهذا الانتصار المبين ..
علما ان القرية حررت قبل ستة أشهر وأعيد اَهلها لمساكنهم قبل شهرين 
أهكذا هو رد الجميل ؟
وكيف سيستمر الحشد بمهامه وهو على الحدود الان ليمنع داعش من العودة لهم ثانية ؟
 مارايكم في هذا الفعل الذي اقل ما يقال عنه جبان وناكر للأعراف الانسانية كون ان هؤلاء عزل ويمرون مرور الكرام في تلك القرية ؟
حسبنا الله 
حسبنا الله 
 ونعم الوكيل

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - لا عزاء للأغبياء
    6/28/2017 7:03:32 PM

    لا عزاء للحمير والأغبياء قيادات غبية الف مرة تلدغ من نفس الجحر ولا تتعض، كل العراقيين باستثناء القيادات العسكرية وللاسف معهم قيادات الحشد لايعلمون،ان كل المناطق السنية هي حواضن للتكفير واهلها دواعش بالفطرة ،فكيف يسمحون لعجلات مدنية تنقل مقاتلين غير مسلحين تعبر مئات الكيلومترات عن بغداد وباقي مدن المقاتلين وتمر في ارض العدو دون حماية رتل مسلح،هذا دليل على عدم الإحساس بالمسؤولية من قبل القيادات العسكرية فضلا عن جهل المجازين الذين يبدو ان مجزرة سبايكر وغيرها لم تعظهم فصاروا يذبحون كالخراف علما بان الخراف خُلقت لتذبح عكس الانسان باستثناء الاغبياء الذين يؤدون بأنفسهم آلى التهلكة ، ليس من حق احد ان يعتب على العدو عندقتل عدوه ولكن العتب على المقاتل الذي يسلم نفسه بسهولة لعدوه ان يذبحه !!متى نتعض !يبدو اننا لم ولن نتعظ وسيبقى اولادنا يذبحون كالنعاج وأمهاتنا الثكلى تبكي غبائنا قبل سهدائنا.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •