2017/07/01 11:15
  • عدد القراءات 602
  • القسم : بريد المسلة

التقاليد الجامعية العريقة

يوسف اسكندر

لا شكّ في عراقة التقاليد الجامعية في العراق، في منطقتنا العربية، ولا ريب انها تمتّ بصلة الى أعقد النُظُم التعليمية في العالم، ولست ابالغ اذا قلت ان الاكاديمية العراقية اسهمت بشكل او باخر بتأسيس بعض النُظُم الجامعية في منطقتنا أو قامت بتطويرها كما هو الحال مثلا في الاردن واليمن وغيرهما من البلدان العربية.

هل يمكن لاستاذ ان يقف مثلاً في لجنة علمية يترأسها تلميذه؟ من له الحقّ في ترؤس لجان المناقشة؟ لا ريب أنه الأعلى درجة علمية. فإذا تعادل الاعضاء في الدرجة العلمية (كأن يكون أكثر من واحد بدرجة استاذ) فما المعيار في الترؤس؟ لا ريب ان المعيار علميّ وأخلاقيّ معاً يتعلق باحترام التقاليد الجامعية ومعاييرها فيكون معيار القِدَم في الحصول على الدرجة هو الحاكم في مثل هذه الحال.. وهي تقاليد مضى عليها رواد الاكاديمية العراقية وصانها من تلاهم.

 ان لم يكن في ارشيف الجامعات والكليات والاقسام العلمية ما يلزمهم بذلك، فليس هنالك ما هو أنقى ولا أنصع من الضمير العلميّ الذي يدعوهم الى العمل على وفق ذلك.

تحية للاكاديمية العراقية. تحية لتقاليدها العريقة.

 

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •